*لن يتركونا لحالنا، فأجهزة الإعلام الغربية، تحاول أن تتصيد في الماء العكر، ويحاول بعضها «تشويش» صورتنا وصورة كل إنجاز عربي، مهما حصل، فهذه هي سياستهم المدفونة في قلوبهم، بسبب تفوقنا عليهم في العديد من الجوانب الفنية الإدارية التنظيمية، إضافة إلى أنهم ما زالوا يشعرون بالغيرة والحقد على قدراتنا الرياضية العربية، وتحديداً إذا كانت من دول الخليج العربي، والتي قدمت وما زالت تقدم للعبة الملايين من أجل تطوير رقعة الكرة دولياً، بل وصل الأمر إلى أن الكثير من القيادات الخليجية، قاموا بإنقاذ الأندية الأوروبية من الإفلاس من خلال شراء بعض الأندية حتى استطاعت أن تقف على "قدميها"، وتعود كما كانت، لماذا ينسون هذه المواقف؟ ويتفرغون لـ"تعكير" احتفالنا بإقامة المونديال في المنطقة!!، لماذا كل هذه الأساليب؟، ولماذا لا يتصدى لهم بلاتر ورفاقه؟!!
*والأسطر السابقة، سببها استغرابي لما قرأناه قبل أيام، بما تناقلته بعض التقارير الصحافية، وللأسف انجرف وراءها البعض من أصدقائنا، ولا أعرف ماهو السبب؟ ولا أدري الآن ما هو سر هذا التشويش علينا؟، فقد ذكرت بعض التقارير الأسترالية منذ عدة أشهر أن بطولة كأس العالم 2022، والتي نالت شرف استضافتها دولة قطر، قد تنقل إلى استراليا بسبب مغالطات اللجنة المشرفة على الملف القطري، خلال التقدم بطلب تنظيم الحدث، وسكت الأمر، بسبب كما قالوا حينها إن الفيفا سيؤكد ظاهرياً أن سحبه تنظيم مونديال 2022 من قطر، جاء بسبب اكتشاف معلومات خاطئة في العرض الفائز.
ولكن الكاتب الأسترالي أشار إلى أن الأسباب الحقيقية لهذه الخطة، هي تجرؤ القطري محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي السابق على منافسة بلاتر، على رئاسة "فيفا"، واليوم يتغير الموقف ويعلن بلاتر أن "فيفا" بدأ عملية مشاورات فيما يتصل بإقامة نهائيات كأس العالم 2022 في قطر، في الموعد التقليدي في يونيو ويوليو أو إقامتها في موعد آخر، تجنباً لدرجات الحرارة المرتفعة في الصيف، في قطر، وأضاف الرئيس أن الاتحاد الدولي للعبة الشعبية، لن يتخذ قراراً بشأن هذا الأمر قبل العام المقبل، وقال "إمبراطور الفيفا" عبر موقع تويتر للتواصل الاجتماعي: "قررت اللجنة التنفيذية إطلاق عملية مشاورات بين الأطراف الرئيسيين المعنيين بكأس العالم 2022 في قطر، ولن يتخذ قرار بهذا الصدد قبل كأس العالم المقبلة في 2014 في البرازيل.
فقد مُنحت قطر شرف استضافة البطولة قبل ثلاث سنوات، وأنها ستتغلب على مشكلة الحرارة عن طريق بناء استادات مكيفة الهواء"، لكن كثيرين عبّروا عن قلقهم من ارتفاع درجات الحرارة عندنا، خلال أشهر الصيف وصدرت دعوات تطالب بتغيير موعد البطولة، وهذه المرة طل علينا بلاتر وقال: "المنظمة الدولية لا يمكنها أن تتدخل في قانون العمل لدولة أخرى، لكن لا يمكننا تجاهل تقرير صحيفة بريطانية أشارت إلى عبودية لعمال أجانب في مواقع منشآت كأس العالم 2022"، وهل تعقل هذه الأكاذيب؟ ويكتبون للأسف تحت عنوان "عبيد كأس العالم" وهو ما جاء في صحيفة غارديان البريطانية في تحقيقها الصحافي ضدنا، ولا أدري لماذا كل هذه الضجة؟ ولا ندري سبباً في هذه الغيرة؟ فلابد أن نضع الأمور في نصابها، ولا نقبل أن يلعب البعض بالنار، فالقضية كبيرة وخطيرة، ولدينا من الكفاءات الإدارية القادرة بأن تثبت للعالم أن ما يحدث هو "تشويش" على النجاح الذي تشهده منطقة الخليج في دعم مسيرة كرة القدم..
والله من وراء القصد.