*مشاركة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أفراد المجتمع في الفعاليات الرياضية التي تنظمها حلبة مرسى ياس، وإعراب سموه عن أمله في رؤية المزيد من أفراد المجتمع وهم يشاركون في مثل هذه الفعاليات والأنشطة ويعتمدون الرياضة جزءاً من نمط حياتهم.

واستكمالاً للمناسبات الرياضية المهمة في بلادنا، تحولت الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي للكرة الطائرة بمثابة عيد قاري كبير شهدته القيادات الرياضية الدولية، الذين جاؤوا ملبين دعوتنا، لحضور هذه التظاهرة القارية الكبرى، وقد كان يوماً مميزاً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فالإمارات تؤمن بأهمية الرياضة.

ومنذ تولى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، الحقيبة الوزارية الجديدة للشباب والرياضة وتنمية المجتمع، وهو شعلة نشاط، كما عهدناه دائماً، بحضوره ووجوده المفرح والدائم وخطاباته التي يقدم فيها الدروس والعبر، في كلمات يلقيها بمنتهى الدقة، وقد استمعنا إليه، وأصبح الرأي العام والساحة الرياضية على وجه الخصوص تترقب كلمات نهيان بن مبارك المؤثرة، والتي يدعو فيها إلى أهمية الرياضة ودورها البالغ في تقارب الشعوب والأمم، وفقاً لتوجهات الدولة في هذا المجال.

ويحرص جميع المتلقين لخطاب نهيان على الاستماع إليه بدقة وهو يتناول بالكلمة والرؤية والثاقبة المحاور التي يركز عليها، فهو يقدم نموذجاً مشرفاً وحياً لدور الوزير المسؤول الأول عن الملف الرياضي الشبابي بالدولة، وهو رجل ميداني، يحضر في كل مكان.

وهو المطلب الأساسي الذي دعت إليه توجهات القيادة العليا، بأهمية نزول المسؤول إلى ساحة العمل، وهو ما يقوم به معاليه، ولا شك أن كلمته التي وجهها للعبة كرة الطائرة كانت مهمة، حيث وصفها الجميع بأن الإمارات تتطلع إلى مكانة أكبر على صعيد الخارطة الدولية الرياضية في ظل وجود هكذا أفكار، لتطوير الدولة من كل النواحي، فكانت كلمة (بوسعيد) لها صداها في عمومية الطائرة، فالرياضة اليوم لها بعد استراتيجي كبير تحتاج منا التوقف عندها، لأنها تؤكد الدور الحقيقي والحيوي لقطاع الرياضة والشباب، باعتباره قطاعاً بالغ الأهمية يحمل فكراً جديداً يسهم في دعم المسيرة الخيرة المباركة لشباب الوطن.

* ومما لا شك فيه أن الدولة تؤمن بأهمية هذا المجال وتبذل الحكومة جهوداً طيبة في دعم الحركة الرياضية بالمنطقة، من خلال توفير كل المستلزمات الخاصة لممارسة الرياضة، حتى أصبحت الإمارات اليوم من الدول المتقدمة في مجال رعاية الشباب والرياضيين، بعد أن وفرت كل السبل الكفيلة من منشآت وخبراء وفنيين لتعليم وتدريب أبنائنا، حيث تقف الحكومة الرشيدة وراء هذا الدعم المباشر للحركة الرياضية.

وتلقى المؤسسات الرياضية الدعم المادي السخي من قبل الحكومة نظراً لإيمانها بأهمية عنصر الشباب، لأنهم يمثلون الثروة الحقيقية في بناء الوطن ومستقبله الآتي، فما تحصل عليه رياضتنا من دعم مادي واضح المعالم ويمثل نقطة تحول في مسيرة الحياة الرياضية ويعكس اهتمام وحرص قادتنا على تهيئة الأجواء المناخية للرياضة وبالأخص في المناسبات والأحداث الرياضية الكبرى التي شهدتها وستشهدها الدولة في قادم الأيام، ما يؤكد بعد نظر قياداتنا في توجيهاتهم إلى التطوير دائماً، وهنا لابد من الإشادة بدور اللجنة المنظمة العليا لبطولة آسيا للكرة الطائرة برئاسة الصديق يوسف الملا، فلهم جميعاً التحية.. والله من وراء القصد.