*جاء حفل مجلس دبي الرياضي الذي أقيم أمس، بحضور كوكبة من القيادات الرياضية، عرساً فريداً من نوعه، نظراً للحشد الكبير الذي جمعه من رجالات الرياضة، من جيل الزمن الجميل، ليكرموا في يوم من أجمل أيام الرياضة الإماراتية، في زمن تواصل الأجيال، وكان أشبه بالتذكير وإلقاء الضوء على مسيرة هذه الشخصيات البارزة في مجتمعنا الرياضي، في لفتة رائعة بسيطة جداً، نذكر منهم قاسم سلطان البنا، الذي كان لاعب كرة قدم في فترة الستينات، ضمن فريق الاتحاد الذي يعد نواة للنادي الأهلي الحالي، انضم لعضوية اتحاد الكرة بدبي واتحاد اللعبة على مستوى الدولة، وتولى أمانة السر فيه.

كما تولى رئاسة مجلس إدارة النادي الأهلي قرابة ربع قرن، وحقق في عهده النادي العديد من البطولات، وتولى منصب النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، ورئيس اتحاد كرة السلة، وهناك أيضاً أحمد سيف بالحصا أحد قدامى الرياضيين ومن المساهمين في تأسيس نادي الشباب العربي، وقد تولى رئاسة مجلس إدارته.

كما تولى منصب نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد كرة القدم خلال فترة التسعينات، وتولى منصب نائب رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ورئاسة اتحاد الكرة الطائرة وعضوية اللجنة الأولمبية، ومن بين المكرمين محمد علي العصيمي لاعب الكرة بنادي الشباب خلال فترة الستينات، والذي تولى مناصب إدارية قيادية من بينها رئاسة مجلس إدارة النادي الأهلي، ورئاسة مجلس إدارة اتحاد الكرة الطائرة، وشمل التكريم أحمد الشعفار أحد أوائل مؤسسي نادي الوصل الرياضي ومن دعائم النادي، كما تولى أيضاً رئاسة مجلس إدارته، وتحققت في عهده بطولة الدوري، وتولى أيضاً الإشراف على العديد من الرياضات الحديثة، وأبرزها الهوكي، وأيضاً الدكتور عبدالله ناصر سلطان العامري، لاعب كرة قدم السابق في نادي (الزمالك سابقاً) الوصل حالياً، وأحد مؤسسيه، انضم لعضوية المجلس الأعلى للشباب والرياضة، كما كان عضواً في دورتين لمجلس اتحاد الكرة، وتولى أيضاً منصب نائب رئيس اتحاد كرة اليد، وله إسهامات ثقافية من خلال مجلة «لزمالك» التي كان يصدرها النادي وقتها، والزميل حميد الغيث إداري وإعلامي رياضي، وهو أول إماراتي أشرف في منتصف الستينات على الصفحات الرياضية في مجلة (أخبار دبي) التي كانت تصدرها بلدية دبي.

كما عمل إدارياً في نادي النصر، وكان أحد أقطابه البارزين، ولم ينس المجلس في لفتة طيبة تسجل معنى الوفاء حتى للذين رحلوا عنا، المرحوم بطي بن بشر وهو من مؤسسي نادي الشباب العربي وكان من أبرز أقطابه، كما تولى رئاسة اللجنة العليا في النادي ورئاسة مجلس إدارة اتحاد كرة اليد، والمرحوم شبيب خانصاحب، أحد أبرز الكفاءات الإدارية الذين عملوا في نادي النصر خلال فترة الثمانينات، والذي تولى منصب أمانة السر فيه، وقد ركز جهوده في تطوير العمل الإداري المالي وتنمية موارد النادي.

*نكرر شكرنا للمجلس الذكي الذي عرف كيف يتعامل ويكرم رواد العمل فلهم التحية جميعاً، ولننتظر أكتوبر من العام المقبل، وبالتاريخ تحيا الرياضة.. والله من وراء القصد.