مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بتكريم منتخبنا الوطني للناشئين لكرة القدم، لحصوله على لقب البطولة العاشرة للمنتخبات الخليجية للناشئين، يأتي تقديراً لأبناء الدولة المبدعين الذين يرفعون اسم الوطن عالياً في جميع المحافل.
ويدل على حرص ورعاية القادة لأهمية تشجيع الأبطال، فقد جاءت المكرمة الجديدة دعماً لأبطال المستقبل، بعد نجاح الفريق في بطولة التعاون الأخيرة، حيث كانت بداية التكريم باستقبال سمو الشيخ هزاع بن زايد للأبطال عقب الإنجاز.
إن هذا التقدير تثمين لأبناء الوطن، فالفرحة اليوم عامرة وكبيرة، ومن تكريم إلى آخر، فقد استقبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
لاعبي المنتخب الوطني الفائزين بميداليات بطولة كأس الخليج العربي المفتوحة للجوجيتسو، التي اختتمت منافساتها في أبوظبي، في إطار حرص سموه على متابعة إنجازات أبناء الإمارات، فهي تؤكد أهمية التواصل بين القادة والرياضيين.
وهي رسالة تبين مدى أهمية الترابط والتواصل، ومن مبادرة بو خالد إلى اللفتة الإنسانية الطيبة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي (فزاع)، على تقديره للإنجاز الكروي للأهلي عندما أعلن مكرمته لفريق الكرة.
إنها لحظات سارة للرياضة الإماراتية التي أصبحت اليوم واحدة من أهم المحطات على أجندة الرياضة بالمنطقة، نظراً لمكانة دولتنا في دعم مسيرة الرياضة محلياً وإقليماً وعربياً ودولياً، فمشاركتنا نعتبرها جزءاً أساسياً لعملية التنمية التي تنشدها المنظمات الدولية الرياضية، وهو الأمر الذي نفتخر به كثيراً، ونجد اليوم عدم اقتصار الاهتمام فقط على النشاط الكروي..
بل تجاوز ذلك باستضافة العديد من البطولات والدورات العالمية التي رفعت من أسهمنا وسمعتنا الرياضية، إضافة إلى استضافة نهائيات المونديال الكروي للناشئين وقد أصبح على الأبواب، بفضل رعاية القادة السياسيين للحركة الشبابية والرياضية.
باعتبارها جناحاً مهماً تعتمد عليها الدول في اللحاق بالركب العالمي. ومن منطلق التوجه السياسي الحكيم لضرورة وجود أبنائنا في المحافل الدولية والقارية، والتعلم والاستفادة من الخبرات الإدارية والتنظيمية.
حيث أصبحت دولتنا ولله الحمد من أفضل الدول تنظيماً وبشهادة الغرب والشرق بأنفسهم، لما يجدونه من حسن المعاملة والإمكانيات التي توفرها الحكومات تسهيلاً لنجاح مهمة ضيوفنا وأصدقائنا.