*ونستكمل ما طرحناه أمس، فقد لفت انتباهي خبر نشر في الصحافة السعودية، مفاده: قام الشيخ نايف الصحفي برفقة الداعية الفرنسي عبدالسلام، بزيارة نادي الاتحاد، والالتقاء بمحترفي الاتحاد الأجانب البرازيليين (بيانو .. جبسون.. ليناردو)، وتم إلقاء محاضرة على اللاعبين لقيت قبولاً وتجاوباً، وتم بعد المحاضرة تقديم كتب توعية للاعبين والأجهزة الفنية.
هكذا نريدها في منطقتنا الزاخرة باللاعبين الأجانب، أن يتعلم هؤلاء ظروفنا وطبيعتنا وهويتنا، وهذه ضرورة هامة، فما نراه الآن من "قصات" عجيبة في الملاعب تدعو للعجب، وبالتالي يقلد بعض اللاعبين الصغار هذه الفئة !!، صحيح أننا لا نريد أن نتدخل في الحرية الشخصية، وهذا من حق أي لاعب، ولكن هناك تقاليد راسخة لا نريدها أن تسقط بوجود مثل هذه التصرفات والتقاليع الغريبة على مجتمعاتنا!!
*ونستكمل أيضاً موضوع البحث العلمي القيم، الذي قام به الزميل إكرام طعمة فيقول ( إن دور الإعلام الرياضي المهم والأساسي في عملية إنجاح الاحتراف في المجال الرياضي، يكون من خلال نشر هذه الثقافة الجديدة في المجتمع العربي، وبعد أن تتوافر لها مجموعة الشروط والمتطلبات الضرورية التي تساهم في زرع الروح الرياضية الحقيقية من محبة وألفة بين صفوف الشباب بعيداً عن البحث عن الربح المادي المقيت بينهم.
وهذا بدوره يتطلب أن نبني جيلاً رياضياً يحمل روحاً وأخلاقاً رياضية عالية، تمنعه من أن يكون ذا ميول عدوانية، لأن المنافسات الرياضية، هدفها جمع شمل الشباب وإعطاء صورة جيدة عنهم في الإعلام الخارجي.
وكذلك إشراك أكبر عدد ممكن منهم في المسابقات العالمية والقارية، بعيداً عن حسابات الفوز والخسارة، لأن الجميع في الأخير سيكون فائزاً ومستفيداً من خبرات البعض في المشاركة والتعلم من الأخطاء وتكوين علاقات وصداقات أخوية، لا يمكن نسيانها بسهولة، وعليه فإن موضوع إنجاح البطولات الاحترافية ونشر ثقافة الاحتراف وتجاوز بعض العقبات التي مرت بها في بداية تطبيقها، كي تكون ناجحة وتحقق الهدف الذي من أجله بدأ العالم يتحول من الهواية إلى الاحتراف الحقيقي.
*ويريد الباحث إيصال هدفه إلى الرياضيين الذين يتخذون من الرياضة نوعاً من أنواع الهواية والتسلية وقضاء الوقت والتحول إلى الاحتراف في العمل الرياضي، الذي بدأ يدر مبالغ كبيرة على الدول من خلال المنتخبات والاتحادات والأندية التي حققت الإنجازات الرياضية، ويتم تسليط الضوء على نجومها في البطولات، وإيصال فكرة إيجابية لعقول شبابنا يزيد عندهم الحماسة الرياضية، ويساهم في تحولهم لممارسة الرياضة بشكل علمي وفق الصيغة الاحترافية الجديدة، وهو ما نهدف إليه في هذا البحث.
حيث يشغل الإعلام مساحة واسعة من حياة الإنسان المعاصر الذي يعتمد عليه في الحصول على المعلومات وتوفير الراحة الذهنية والمتعة الفنية في بعض الأحيان وإن الإعلام احد حقائق الحياة المعاصرة، وواحد من أهم القوى التي تشكل السلوكيات والقيم والعلاقات الإنسانية والثقافية، بما يبثه من خلال قنواته المتعددة والمتنوعة من أفكار وآراء تتسلسل في رفق وهوادة إلى أذهان الجماهير العريضة.
فتعمل على تغيير واقع حياتهم وتغرس فيهم قيماً جديدة تحل تدريجيا محل القيم التي درجوا عليها خلال أوقات طويلة سابقة من حياة المجتمع. والإعلام أصبح عصب الأمم والشعوب وعصرنا هو عصر الإعلام حيث إن نحو 80% من واقعنا أصبح يأتينا من الإعلام ونعتبر نحن و 70% من العالم مستهلكين للإعلام، وقد أصبح الإعلام صناعة حيث إن 60% من الأحداث الإعلامية في العالم المتقدم يصنعها خبراء في الإعلام والعلاقات العامة والإعلان والدعاية وعلم النفس والاجتماع .. كم نحن بحاجة الى بحوث علمية نؤكد فيها أن الاعلام ليس مجرد (كورة) .. والله من وراء القصد.