استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أبطال الإمارات للقدرة، حيث تمكن البطل الشيخ راشد بن دلموك آل مكتوم، من الفوز ببطولة أوروبا لسباق القدرة في جمهورية التشيك، والتي توج فيها بن دلموك بطلاً بكل جدارة واستحقاق.
وقد تكرر هذا المشهد أكثر من مرة، خاصة عندما يتوج أبطال الإمارات بالميداليات الذهبية في الأولمبياد والآسياد وبطولات العالم للقدرة، الاستقبال يبرهن على مدى حرص القيادة على تشجيع أبناء الوطن على الوقوف على منصات التتويج، وهي ضمن الاستراتيجية التي حددتها الحكومة قبل عدة سنوات.
عندما طرح رئيس الحكومة هذا البعد خلال حفل كبير أقيم عام 2006، فقد جاء الاستقبال مفرحاً بالورود بعد أن أضاف أبناء الوطن إنجازاً جديداً يضاف إلى إنجازات فرسان ورياضة الإمارات على المستوى الدولي، فشبابنا قادر على المنافسة والتميز في عالم الرياضة إقليمياً ودولياً، خاصة في رياضة الفروسية التي تعد دولتنا مهداً ومنطلقاً لها ورائدة فيها على مستوى العالم.
ويرجع الفضل إلى فارس العرب في الارتقاء بالحركة الرياضية في الدولة بصفة عامة وفي الفروسية بصفة خاصة.
وساهم بدور فعال في تطور تلك الرياضة التراثية وإيصالها إلى مرحلة عالية من الرقي، وبفضله أصبحت الإمارات رائدة في سباقات القدرة، حيث قاد فرساننا لتحقيق العديد من الإنجازات، وكان لحضور فارس العرب في أرض المطار الأثر الكبير في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي، الذي ساهم في دخول رياضة القدرة التي تعلن التحدي في كل الميادين.
وساهم فارس العرب بدور كبير والاهتمام بالرياضة عامة للارتقاء بالحركة الرياضية في الدولة، وكل هذا الاهتمام ينبع من حبه للرياضة وضرورة ممارستها، كما حث على ذلك ديننا الحنيف، وذلك لما لها من أهمية بالنسبة للإنسان، ولدورها المهم في الارتقاء بالمجتمع وتهذيب النفوس وتوطيد العلاقات بين الشعوب.
وساهم محمد بن راشد في الإنجاز المهم الذي حققه الفارس راشد بن دلموك في الفوز ببطولة أوروبا، وقد كان الأثر الإيجابي يتمثل على أكثر من صعيد، منها تأثير الفارس على تسريع وتيرة التطور الذي شهدته سباقات القدرة، كونه مثل القدوة والمثل للفرسان الشباب، الذين اندفعوا للمشاركة، لتشهد السباقات كثافة في أعداد الفرسان، ومن ثم اتساع القاعدة الأساسية لهذه الرياضة.
إن الدعم المباشر من القائد خلال مشاركته الفاعلة في البطولات، ساهم إلى حد كبير في رفع مستوى المنافسات داخل الدولة وخارجها، الأمر الذي أعطى لفرسان الإمارات الدافع لتأكيد جدارتهم بالمراكز المتقدمة التي أحرزوها في الأعوام الماضية.
نشاط مهم وملحوظ لرياضة الفروسية شهدته البلاد في الأيام القليلة الماضية، ومن أبرزها متابعة سموه لكل المجريات والأحداث التي تقام على أرض الوطن وخارجه، حفظ الله أبناءنا في كل خطواتهم التي تدعم مسيرة العمل الوطني بمختلف القطاعات، ومنها الرياضة كجزء مهم في مسيرة الدولة تجاه أبنائها. والله من وراء القصد