أهلا بدوري الملايين، الذي ينطلق اليوم وسط منافسة قوية لإحراز اللقب، فهي المسابقة التي تتحدى فيها الأندية بعضها البعض، وتترقب الجماهير موعد انطلاقة كبرى مسابقاتنا الكروية، حيث التحدي القوي بين الفرق المشاركة في النسخة التي تحمل رقم 40 منذ انطلاقة المسابقة عام 73،.

وفاز بها نادي الشارقة، وشتان الفارق الكبير في الفترة الماضية واليوم، من حيث الإمكانات المتوفرة للاعبي زمان، الأكثر إخلاصاً وتفانياً، مقارنة مع لاعبي تلك الحقبة الجميلة من تاريخ الكرة الإماراتية، حيث البطولة التي تحمل مسمى جديدا لأول مرة هو "دوري الخليج العربي"، بشكل جديد لموسم 2013-2014، .

تشير توقعاتنا أن الدوري سيكون مثيراً وجذاباً، نظراً لأن كل الفرق جاهزة لنيل وخطف اللقب وأبرزها الأندية الكبيرة المعروفة صاحبة التاريخ، وبالتأكيد الأندية متسلحة قبل خوض الدوري الساخن بمسماه الجديد، كما أنه سيشهد إثارة أكثر بعد قرار تشفير عدد من المباريات، مما يحرم الجمهور على غير العادة من متابعة تلك المباريات، وطبعا لست من أنصار ذلك، لكن ماذا نفعل في ظل التسويق التجاري والانفراد الحصري؟، الذي فرض نفسه على واقعنا الكروي، ونأمل أن نرى موسماً ناجحاً في ظل الدعم الذي تقدمه الأندية القاعدة الحقيقية للعبة.

والتي صرفت الملايين من أجل التحضير، نأمل أيضاً أن تستقر المسابقة في ظل القفزات النوعية والنتائج المشرفة للكرة الإماراتية، بعد فوز المنتخب الأول بالبطولة الدولية في الرياض، وفوز الصغار ببطولة التعاون للناشئين بالدوحة، هناك تطور واضح ..

والله من وراء القصد.