*تتجه الرياضة الإماراتية نحو العالمية، بعد أن حققت السمعة الطيبة على الصعيد التنظيمي في مختلف البطولات، حيث نالت دولتنا بفضل الدعم الكبير من القيادة الرشيدة، ما أهلها لأن تكون من الدول الرائدة في مجال الاستضافة والتنظيم، وحصلنا على شهادات التقدير من كبرى المنظمات الدولية، والرياضة الإماراتية مقبلة على العالمية في ظل الاهتمام والعناية التي تنالها الرياضة من قبل الدولة، بعد أن وضعتها الحكومة ضمن استراتيجيتها قبل 7 سنوات، والدليل على ذلك احتضان مونديال الكرة للناشئين في أكتوبر المقبل، وأعلن الاتحاد أول من قائمة منتخب الوطني الذي يمثلنا في هذا الحدث الكبير، كما أعلن اتحاد السلة عن تصوراته في مؤتمر صحافي لتنظيم كأس العالم للناشئين في أغسطس عام 2014، بعد أن نال ثقة الاتحاد الدولي، حيث كان يخطط لذلك منذ 5 سنوات وهي ضربة معلم للاتحاد الحالي برئاسة اللواء (م) إسماعيل القرقاوي، وبدأ الاتحاد يفكر ويخطط من الآن من أجل هذا الحدث الكبير، وبالأمس أعلن اتحاد الطاولة برئاسة المهندس داوود الهاجري عن تنظيم بطولة العالم أيضاً، كل هذه مكتسبات إدارية تضيف لرصيدنا، وسيكون لنا وقفة حول هذه الأحداث الرياضية الكبرى، ونتمنى للجهات المنظمة أن تعمل وتجتهد، لأن عليها المبادرة والحركة مع كل الهيئات الوطنية والخاصة من أجل الوقوف معها في تلك التظاهرات الكبرى التي تعلي أكثر وأكثر من شأن وطننا الغالي.

*وعلى صعيد الأندية، أرى إعلان ناديي النصر والشباب موافقتهما على المشاركة في البطولة الخليجية لكرة القدم، وهو قرار صائب، وأعجبني حماس الشباب، بعدما أعلن مشرف فريق الكرة خالد بوحميد أن النادي بدأ من الآن التفكير في كيفية المنافسة على اللقب الثالث، خاصة أنه أول فريق إماراتي ينال لقب بطولة التعاون، وهذه المرة يفكر في الثالثة وعلينا أن ننطلق من هذا التوجه، خاصة أن الإمارات هي حاملة اللقب عن طريق بني ياس، ولدى ممثلينا (الأزرق والأخضر) الإمكانيات التي تؤهل أي منهما للفوز بالبطولة، وهذه الروح مطلوبة، بل نؤيدهما مع إيماني العميق بأهمية الفوز والخسارة في عالم الرياضة، ولكن علينا أن نجتهد ونشد حيلنا ونترك الباقي على الله.

*والآن ترشحت الأندية الـ12 التي تشارك في بطولة الخليج الـ29 لأبطال الدوري والكأس للموسم الرياضي الجديد، عقب تراجع اللجنة عن تقليصها بطلب من الاتحادات الخليجية، وسمى الاتحاد السعودي الرائد والشعلة ووافق الاتحاد البحريني على ترشيح المحرق والبسيتين ورشح الاتحاد العماني صحم والنهضة، ورشح الاتحاد الكويتي النصر والجهراء، كما رشح الاتحاد القطري الخور والخريطيات، وفي مقر اللجنة بالمنامة تجرى السبت المقبل مراسم القرعة برئاسة الرئيس الجديد أحمد النعيمي، بعد أن تركها الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة بمجرد فوزه برئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ليتفرغ للمهمة الأكبر في توحيد البيت القاري، وسوف تقسم الأندية إلى أربع مجموعات، وتقام منافسات الدور الأول بنظام الدوري ذهاباً وإياباً، على أن يتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى دور ربع النهائي، وتكون الأفضلية للفرق التي تصدرت ترتيب المجموعات في خوض المباراة على أرضها، ويقام الدور نصف النهائي بنظام الذهاب والإياب أيضاً، وكذلك الحال بالنسبة للمباراة النهائية، وستنطلق المسابقة في الأسبوع الأول من شهر نوفمبر المقبل، وتنتهي في شهر مايو من العام المقبل، وحسب لائحة البطولة سينال صاحب المركز الأول مليون ريال سعودي، وأما صاحب المركز الثاني فيحصل على نصف المبلغ، واستمرار البطولة الخليجية ومشاركة الجميع تزيد من فرحتنا عسى الله أن يجمعنا دائماً على الخير والمحبة.. والله من وراء القصد.