نبارك لمن فاز في ليلة توزيع الألقاب على نجوم الموسم، ونرى بأنه من أبرز القرارات التي اتخذت هذا الموسم، هو تقرر تغيير اسم دوري المحترفين الإماراتي لكرة القدم إلى دوري الخليج العربي اعتباراً من الموسم المقبل حسبما أعلنت لجنة الدوري.
وخلال حفل توزيع جوائز الموسم أعلن محمد ثاني الرميثي، رئيس لجنة دوري المحترفين تغيير اسم المسابقة. وقال (بوثاني) في كلمته الموجزة: إن تغيير الاسم «جاء وفاء للخليج العربي الذي يعتبر شريان الحياة في الإمارات».
ونبارك لكل خطوة تتخذ في مصلحتنا وهي تجربة جديدة ستدخل بها الكرة الإماراتية، وهذه التسمية هي الأولى من نوعها وفريدة، واليوم تتجه النية لدى القادة السياسيين بدولنا للإسراع في إقامة الاتحاد الخليجي بالانتقال من حالة (التعاون) إلى (الاتحاد)، حفظ الله الخليج لنا فهو مصيرنا، وبالتأكيد هذا القرار الاستراتيجي نتمنى أن نراه في بقية دول الخليج العربي لتعزيز هذا المفهوم لتكون كلمتنا وأفعالنا واحدة.
ولنا ملاحظة على شكل الحفل بما أننا نعمل وفق رؤية احترافية، أولاً لا نتدخل في توزيع الألقاب أو المسميات فهناك بالتأكيد لجان درست وعملت وشكلت، وبالتالي بالطبع هناك معايير وشروط كنا نتمنى أن نعرفها ويتعرف إليها الرأي العام حتى لا نسمع كلمة (اشمعنى) هذا (واشمعنى) فلان، فنحن اليوم في زمن الاحتراف ولابد أن تكون الأمور واضحة، والكلام هذا يطبق على الجوائز التي منحت لنجوم الموسم، وهل ذهبت صحيحة أم لعبت المجاملة دورها؟ نترك السؤال لمن لديه الإجابة.
بقي سؤالان، الأول لماذا غاب رئيس اتحاد الكرة يوسف السركال، رغم أن لجنة المحترفين تحت مظلة الاتحاد وكلف نائبه الشامسي، لعل المانع خير (بويعقوب).
نحن نعرف تماماً أنه ليس هناك أي خلاف بين اللجنة والاتحاد، فهو أب ورئيس لكل اللجان، ولكن أن يقام الحفل في غياب الرئيس أمر كان غريباً على الجميع، ونحن نشاهد الحفل فضائياً، وقد علمت بأن الدعوة التي تلقاها المسؤولون في اتحاد الكرة جاءت قبل أيام من الحفل، وكثيرون من أعضاء المجلس لم يتلقوا الدعوة وهذا يدعو للدهشة أيضاً.
والسؤال الآخر ما هو هدف لجنة المحترفين من تغيير إقامة الحفل من يوم 2 يونيو حسب المقرر، والاتفاق بين اتحاد الكرة واللجنة أي أن تقام بعد نهاية الموسم الكروي، وهذا ما جرت عليه العادة في كل الدنيا التي تعرف الكرة، لماذا لم ننتظر يومين وتنتهي مسابقة أغلى الكؤوس اليوم الثلاثاء، ومن ثم نجمع الحفلين معاً، أليست مسابقة الكأس واحدة من المسابقات المهمة، لا نريد أن نقسم البطولات لجنة واتحاد وهذا أراه ليس في مصلحتنا، نحن اليوم في زمن الاحتراف التوافقي وواضح للعيان أن الجهات التنفيذية في الجهتين كل في واد، وكل يعطي ظهره للآخر وهذه الإشكالية هي ضياع للوقت والجهد، وفي رأيي أن هكذا أمور يفترض أنها انتهت، فهل يعقل أن يأتي اتحاد الكرة غداً وينظم حفلاً مثله ويوزع جوائز بطريقته ونصبح كأن لدينا اتحادين كرويين.. والله من رواء القصد