*اختتمت في العاصمة الماليزية كوالالمبور، فعاليات اجتماع الجمعية العمومية العادية الخامسة والعشرين للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وشدد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة الرئيس الجديد للاتحاد القاري، في كلمة له بختام الاجتماع على أهمية بناء اتحادات وطنية قوية تدعم قوة كرة القدم الآسيوية، وقال "الاجتماعات تمت بديمقراطية وشفافية، والفضل في هذا العرض المتناغم يعود تماماً إليكم، فأنتم أعمدة كرة القدم في آسيا".

ويذكر أن الجمعية العمومية انطلقت أعمالها بإجراء انتخاب الرئيس الجديد للاتحاد والذي فاز به سلمان بن ابراهيم باكتساح واختياره أيضاً عضواً في المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، وللأسف لم يحضر أحد من اتحادنا الكروي الجمعية العمومية وظل مكاننا خالياً، وهي كارثة جديدة برغم وجود جميع أعضاء مجلس الإدارة والسبب كما قرأت في الصحف، حجوزات الطيران، إنه أمر محزن ومضحك وأسأل ماذا لو فاز مرشحنا؟ هل سنجلس ونأتي في (زفة ) من ماليزيا، كما تعودنا.

*والسؤال الذي يحيرني كثيراً لماذا غابت الإمارات عن حضور "الكونغرس"؟، ومن المسؤول وبماذا نفسر ما حدث ؟، ومهما قلنا من مبررات فإننا لا نصدق ولا نقبل التلاعب بإسم المؤسسة الكروية التي تدعم من أكبر الجهات في الدولة.

ولابد أن لا يمر هذا الأمر مرور الكرام، ولابد أن يتم محاسبة اتحاد الكرة ولا يترك الموضوع فقط للجمعية العمومية أو لأي جهة رقابية اخرى، فالأخ يوسف السركال حضر اليوم الأخير بحكم وجوده كنائب للرئيس وألقى كلمة أوضح فيها إنجازات لجنة المسابقات، أمام الرئيس الجديد ( بو عيسى) ويبدو أننا لم نستفد من الدروس والأخطاء، وأكرر لابد من التغيير والتفكير في مصلحتنا جميعاً، ولنترك المجاملات جانباً، (كفاية حرام) هدر طاقات وأموال، وإلى متى نتعلم من أخطائنا الكثيرة والمتكررة والمتعددة، وفكرنا الهاوي ضعيف لا يتناسب مع حجم وقيمة اللعبة، لابد أن نؤمن بنتيجة الإنتخابات مهما كانت نتائجها، و لا نقبل بان تضيع جهود العمل بفكر سطحي، ومن المسؤول عن الغياب؟.

حيث حضرت 46 دولة والغياب الوحيد كان من جانبنا، وليس له مبرر في أن خسرنا وعاد الوفد حزيناً، تلك هي لعبة الإنتخابات، ولابد من التوقف وتوجيه اللوم لمن كان وراء الغياب، فهذه أمور تنظيمية نعرف مواعيدها سابقاً، ونعرف من سيمثلنا؟ وحتى عندما غادر الوفد الكروي إلى كوالالمبور، لم نعرف هوية الوفد الرسمي، بسبب كثرة العدد من الإداريين والإعلاميين والرفقاء والمدراء، لم نقرأ رسمياً عن الوفد الرسمي، كما فعلت بقية الاتحادات، وقد غادر وفدنا بطريقة عجيبة ووصل بالسلامة وعاد خالي الوفاض، أمور تحزن وتزيد من أوضاعنا وهمنا فمن يحاسب من؟!!.

*واعطي لكم مثالا، ماذا فعل الوفد القطري بعد خسارته؟ برغم الفارق ومن شاب يشغل حياته أول مرة بهموم الكرة الآسيوية (الذوادي)، والذي اعتبر النتيجة طيبة على الرغم من فشله في الحصول على مقعد المكتب التنفيذي في "الفيفا" وانظروا ماذا فعل الوفد قبل أن ينهي الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رئيس اتحاد الكرة رئيس وفد بلاده رحلته.

شارك ومعه علي النعيمي الأمين العام المساعد في الاجتماع الثاني للجمعية العمومية، وحرص على لقاء رؤساء الوفود، وبحث معهم العلاقات المشتركة، وعددًا من الأمور التي تخص الكرة القطرية والآسيوية، والتقى مع الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأوليمبي الآسيوي، ووجه له الدعوة لحضور نهائي كأس ولي العهد الذي أقيم أمس في الدوحة، هكذا يفكرون وهكذا نفكر، .. والله من وراء القصد.