تشهد رياضة الإمارات يوماً بعد يوم أحداثا هامة بمختلف أنشطتها، حيث ينطلق اليوم المؤتمر العالمي (الرياضة والسلام)، بعد أن أعلنت بالأمس التفاصيل الكاملة عنه، وبالأمس انطلق في العاصمة مؤتمر المرأة الدولي بمتابعة كبار المسؤولين، حرصا على تشجيع الرياضة في الدولة واهتمامهم بأبناء الوطن.

خاصة رياضة المرأة التي بدأت تشق بطريقها بنجاح.

مؤتمر الرياضة والسلام، تأكيد على أهمية دور الدولة، ومفهوم دور السلام وتأثيره على الرياضة والعكس صحيح، فقد أصبح للرياضة كيانها الخاص، وتساهم بجزء حيوي في تنمية وازدهار الجانب الاقتصادي والسياحي والإعلامي.

** وفي مدينة العين اولمبياد الرماية العالمي، حيث جهزت المدينة بأحدث المواصفات العالمية وستكون إضافة جديدة لهذه الرياضة، التي يتألق فيها أبناء الإمارات على المستوى الدولي، ولا شك أن نشر الرماية سيكون له فائدة كبيرة لمنتخبنا الوطني وبذلك تزداد مضامير الرماية بالدولة مما سيعطي الرياضة الأولمبية مزيدا من الفوائد.

** وفي العاصمة الثقافية الشارقة هناك سباق مع الزمن لنجاح جائزة الأسرة الرياضية، التي يشرف عليها مجلس الشارقة الرياضي وتهدف إلى تشجيع الأسرة أهم ركن لأي رياضي، قبل أن يواجه المجتمع المحيط، وهذه بادرة طيبة تستحق الإشادة، لان أسرتنا الرياضية قدمت الكثير من أبناء الوطن الموهوبين والذين نالوا الألقاب ورفعوا علمنا عاليا.

ونختتم من عاصمة الشرق الأوسط الرياضية لؤلؤة الخليج، فالأنشطة لا تتوقف طوال العام، فقد أصبحت قبلة لرياضيي العالم والأحداث تصل إلى مستوى الرياضة العالمية، فمن بطولة دولية إلى بطولة أخرى، وهكذا نجد دبي تعيش في قلب الأحداث وتخطف الأضواء وتتسابق وكالات الأنباء العالمية، لمتابعة كل التطورات الهائلة التي تشهدها هذه الإمارة.

ولا شك أن مشاركة قيادتنا الأحداث الرياضية تأتي تشجيعاً لشباب الإمارات، وحثهم على مثل هذه المشاركات التي حقق فيها أبناؤنا النجاح الفني والإداري، هذه الأحداث وهذه المتابعة من كبار المسؤولين بدولتنا ومشاركتهم لأبناء الوطن، تمثل نقلة هامة في دعم مسيرة الرياضة والشباب، التي تلقى عناية كبيرة من اجل رفع اسم الإمارات عاليا.

 فتحية تقدير لكل هذه الجهود الطيبة والسلام والأمان والاستقرار ولله الحمد في الإمارات وحفظ الله الوطن.. والله من وراء القصد