تشكيل لجنة للإشراف على الحملة الانتخابية ليوسف السركال مرشحنا لمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، تعد ظاهرة إيجابية دعينا لها منذ فترة، فمثل هذه المواقف تتطلب العمل الجماعي وتقوية دور الأسرة الرياضية.
وبما أن الحدث هام ويتعلق بسمعة الرياضة الإماراتية، جاء تشكيل اللجنة من كل الأطراف والهيئات والمؤسسات، فنحن أكثر دول المنطقة ربما في الشرق الأوسط من حيث كثرة الهيئات الرياضية، والتي لو تعمل وفق منظور تعاوني وتنسيقي فيما بينها، سوف نوفر الطاقة والوقت والجهد والمال.
فهذه اللجنة جاءت قبل أشرس انتخابات للجلوس على كرسي بن همام الرئيس السابق للاتحاد القاري، ونبارك مثل هذه الخطوة التي طالبنا بها مراراً وتكراراً، ونأمل أيضاً أن نفكر مستقبلاً في لجنة دائمة تتولى المسؤولية الكاملة لمثل هذه الملفات المهمة.
إننا نؤيد ونعلن دعمنا الكامل بوضع كل خبراتنا وعلاقاتنا، فالمهمة وطنية وتتطلب أن نعمل وفق مفهموم جماعي، نريد التحرك الواحد خطاً لنا وأن يكون توجهنا واضحا قبل المعركة الانتخابية يوم 2 مايو المقبل، والتي وصفها السركال أمس بأنها لن تكون سهلة .
وربما تنتهي في الجولة الثانية، وهذا دليل على أن المنافسة ستكون ساخنة، وهذا المقترح طرح من قبل اللجنة الأولمبية الوطنية بضرورة تشكيل لجنة خاصة، تدعم ممثلينا الذين يدخلون في مجالس الاتحادات العربية أو القارية أو الدولية واللجان الفرعية الأخرى.
وقد رحبت الجهات الرياضية بهذا التصور من عشر سنوات، والذي كان ضمن تصورات مذكرة (بوسان الشهيرة) التي عادت إلى الحياة .. والله من وراء القصد.