قرأت عن الندوة الرياضية التي نظمها التلفزيون السعودي، أول من أمس، وبما أننا قريبون من بعضنا البعض، وجب أن نقدم بعض النقاط المهمة التي أثيرت وطرحت في الندوة، فقد أوضح الأمير نواف بن فيصل بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب، أنه سيتم تعديل نظام المكافآت وزيادتها، وأن الرئاسة اقترحت إنشاء ساحات البلدية التي نشاهدها، وطبقت على أرض الواقع، مؤكداً أهمية منح الشركات التي تدعم وترعى الرياضة وهو جانب مهم، يجب أن نستثمره، طالما أن الرئاسة تعمل على رفع طلب لإنشاء مشروع لتطوير الرياضة من خلال البنية التحتية، وأنها تتبنى أكثر من مشروع بحث في مختلف جامعات المملكة، مؤكداً أن خصخصة الأندية في مراحلها النهائية لتطبيقها، وبينت الندوة أن التربية والتعليم يقع على عاتقها دور ومسؤولية كبيرة تجاه الرياضة والشباب.

مشيراً إلى أن الوزارة السعودية أنشأت 50 نادياً في 50 مدرسة، ووصل عدد الطلاب فيها إلى 2500 طالب، حيث يوجد في كل ناد خمسة مشرفين للرياضة المدرسية، فهل نحن فكرنا بهذا الأمر في إطار استراتيجية الرياضة المدرسية التي أصبحت حائرة اليوم في ظل التصريحات المتبادلة، وخلال الشهر المقبل سيصل عدد الأندية السعودية إلى 200 ناد، كما ستصل خلال نهاية العام الحالي إلى 500 ناد، وهنا جانب في غاية الأهمية هو زيادة عدد الأندية ليمارس فيها الشباب هواياتهم، في ظل التغيرات الكبيرة التي تطرأ على المجتمع وهنا تتجلى أهمية دور النادي كمؤسسة اجتماعية تربوية وليست مؤسسة للصراع بين إدارة النادي الواحد كما هو حاصل الآن في بعض أنديتنا وخاصة الكبيرة للأسف الشديد.

وزاد إعجابي الشديد بالندوة، عندما قرأت عنها أن هناك خطة لفتح 100 ساحة بلدية تضم ملاعب لكرة قدم والسلة والطائرة ومضماراً للمشي وغيرها، وافتُتِح منها 56 ساحة، وستكون الــ 100 ساحة جاهزة في غضون سنة ونصف السنة، كما تم تمهيد بعض الطرق والشوارع الرئيسية لتكون مناسبة لممارسة رياضة المشي، وأيضاً أجريت تعديلات على بعض الحدائق العامة وهدمت أسوارها وأنشئت ساحات لممارسة مختلف الرياضات، وشارك في هذه الندوة أول رئيس لاتحاد الكرة السعودي يفوز بالانتخابات الأخ الفاضل أحمد عيد الحارس العملاق السابق، والذي أوضح أن عدد من يمارس الرياضة في المملكة 400 ألف شخص منهم 17 ألفاً مسجلون في كشوفات الاتحاد.

كما يوجد 900 مدرب وطني و100 حكم سعودي، داعياً إلى زيادة الدارسين خارج المملكة في ما يخص بالتأكيد الرياضة، والأهم من ذلك أن نائب رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة بمجلس الشورى حضر بنفسه واستمع وقال إنه سيطرح هذه الآراء في المجلس وسيتم إيصال صوت المسؤولين عن الرياضة في المملكة ودعم الرياضة من جميع جوانبها.. كم نحن بحاجة ماسة إلى الحوار الهادف والنقاش البناء الذي يخدم الرياضة الإماراتية ولا يهدم ما بنيناه.. والله من وراء القصد.