عفواً .. أيها المستشار

خبران أتوقف عندهما، الأول هو تنظيم هيئة الإذاعة والتلفزيون السعودي ممثلة في القناة الرياضية الأولى مساء أمس الندوة الكبرى عن واقع الرياضة ومستقبلها تحت اسم "الرياضة السعودية .. التطلعات والمعوقات" وهي فكرة ستقام شهرياً في إطار حرص المؤسسات العالمية المشاركة في الرأي وتثقيف الساحة وليس في تشعيل الساحة وتحويلها إلى معارك، فالتجربة جديرة بالإشادة مع مثل هذه الخطوات القيمة.

والخبر الآخر، حصول جاسم الهويدي على شهادة الدكتوراة من جامعة الزقازيق في مصر، بعنوان "استراتيجية مقترحة لمنظومة الاحتراف الإداري بالاتحاد الكويتي لكرة القدم"، فالهويدي كان هدافاً كبيراً لعب هنا في نادي الشباب وحقق نجاحاً واليوم سعيد بما حصل عليه من كبرى الشهادات في "أم الدنيا" التي تحترق اليوم بسبب أبنائها، وهو ما أثر على المنتخب المصري الذي أصبح اليوم في ورطة كبيرة بعد الخسارة الودية الأخيرة أمام قطر بالثلاثة، وهو ما فتح النار من جديد ومصر مش ناقصة حرائق، وكفاية حرام !!

وصلتني رسالة من أحد المعلمين يدعى محمد عبد الرزاق يقول فيها "نفخر كل الفخر بما قاله سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية في الاجتماع الأول لتدشين مشروع الأولمبياد المدرسي وما قاله بحق المعلمين والمعلمات بأنهم حجر الزاوية والأساس في نجاح هذا المشروع، وتعقيباً على ما نشره على لسان المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد القوى في الزميلة الخليج بشأن معلمي التربية الرياضية غير المؤهلين والعاملين في مراكز تدريب الأولمبياد المدرسي نود الإحاطة بالآتي والكلام مازال لمعلم منطقة الشارقة يقول أولاً:

إن دور معلمي التربية الرياضية في مشروع الأولمبياد المدرسي مقتصر على عملية الانتقاء والاكتشاف وتجهيز هؤلاء المنتقين للدخول في رياضاتهم التخصصية وفق برامج معدة من الاتحادات الأهلية وذلك حسب ما تم الاتفاق عليه وفق آليات هذا المشروع وأتمنى أن يعيد المستشار قراءة آليات العمل ومعرفة الاختصاصات لكل من إدارة التربية الرياضية والمؤسسات ذات العلاقة في هذا المشروع، وثانياً:

من المعلوم لدى الجميع بأن معلمي التربية الرياضية مؤهلؤن للعمل تأهيلاً علمياً ويستطيعون التفرقة بين القرص والرمح حسب دراستهم العلمية والعملية ويمكن أن يكون المعلم متخصصا في رياضة ما ولكنه على وعي وعلم بأساسيات الرياضات الأخرى، وثالثاً:

وضوح التناقض بين خيبة الأمل وتحقيق 8 ميداليات ملونة في الألعاب الخليجية الأخيرة وجاءت هذه الميداليات من خلال عمل المعلمين وليس من خلال اتحاد ألعاب القوى والذي سحب رجاله قبل البطولة بمدة قصيرة، ولولا خبرة ودراية هؤلاء المعلمين والمعلمات ما كانت هذه الحصيلة من الميداليات!،

ورابعا: إن نجاح مشروع الأولمبياد المدرسي يأتي نتيجة تضافر الجهود لجميع الجهات المشاركة فيه وليس لجهة على حساب جهة أخرى، ويكفي للرياضة المدرسية أنها الأساس القوي للرياضة الإماراتية ويكفي أن هناك معلمين لهم من الخبرة ما يؤهلهم للأشراف على منتخب ألعاب القوى للدولة ولولا هؤلاء المعلمين لكانت ألعاب القوى في خبر كان، وخامساً:

كنت أتمنى أن لا يكون المستشار بمعزل عن جهود معلمي التربية الرياضية وسعيهم في انتقاء لاعبين مميزين ليس في ألعاب القوى فقط ولكن على مستوى كل الألعاب وليعلم أن هؤلاء المعلمين يمتلكون الفقه في التنشئة الرياضية التي هي صلب عملهم! انتهى رأي المعلم .. والله من وراء القصد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات