أين الإعلاميون؟

في حفل اتحاد الكرة الذي جرى، أول من أمس، بنادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي، لي بعض الملاحظات أتوقف عندها، وأرجو أن نتقبلها بروح رياضية، فقد جاء تصريح سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، الرئيس الفخري لاتحاد الكرة، عن الدعم المطلق لمرشحنا يوسف السركال لانتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي للعبة، والتي ستجري في 2 مايو المقبل في كوالالمبور في الوقت المناسب.

وفي مناسبة مهمة وجميلة عاشتها الكرة الإماراتية بفرحة وطن، للأبيض الذي رفع الرأس في المنامة وهو رد على بعض المسؤولين في اتحاد الكرة، عندما قالوا إن راعي الحفل لا يود التحدث مع الإعلاميين، وكان من حسن حظي بعد انتهاء الحفل أن قمت بالتحية والسلام على «بوزايد»، حيث قدمت له إصداري الجديد «فرحة وطن»، ومشيت معه لفترة وأطلعت سموه على أفكاري الجديدة حول مشاريع تخص التوثيق الرياضي عامة والكرة خاصة، وفور وصولنا إلى قاعة الاستقبال قال الشيخ «وين الإعلاميين؟».

وهنا وقف يتحدث للزملاء بمختلف وسائلهم، ونقل على الهواء مباشرة عبر «أبوظبي الرياضية» بكل شفافية وصدق، وبمنتهى التواضع كشف فيها العديد من النقاط الجوهرية التي تخص الرياضة الإماراتية التي تعتبر الآن في أهم فتراتها، بل أضاف جوانب مهمة عندما جدد الثقة الكاملة في مرشحنا لمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي، وهنا أتساءل، لماذا نتحدث بأسماء الغير ونقول كلاماً لا يقبله أحد؟ فالإعلام الرياضي المحلي تفوق وأصبح كياناً مهماً في استراتيجية الرياضة الإماراتية، فقد جاءت تصريحات هزاع بن زايد لتضع النقاط على الحروف هنا في الانتخابات القارية المقبلة، فله الشكر بالنيابة عن الإعلاميين..

والجميع يعلم أن التنافس الدائر بين السركال والشيخ سلمان بن إبراهيم والسعودي حافظ المدلج، والذي أعلن برنامجه الانتخابي في مؤتمر صحافي قبل أيام تحت شعار أعجبني (حافظ على آسيا). بجانب التايلاندي ماكودي. وحدد موعد انتخابات الرئاسة في 2 مايو المقبل.

وقد جاءت تصريحات هزاع بن زايد المفرحة على هامش تكريم منتخبنا الوطني، الفائز بلقب خليجي 21 في البحرين، إننا ندعم السركال بكل قوة ونعتقد أن فوزه سيكون مكسباً للكرتين الآسيوية والإماراتية، وأضاف سموه «الأيام المقبلة ستشهد المزيد من التحركات الإماراتية على كافة المستويات، من أجل دعم ترشيح السركال»، كلام جميل، لماذا يحاول البعض أن يحرمنا من هكذا تصريحات إيجابية قوية، تخدم الرياضة عامة واللعبة، خاصة عندما تصدر من شخصية في وزن هزاع.. والله من وراء القصد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات