احتفلنا، أمس، بتكريم المنتخب الوطني في يوم حافل، بحضور كوكبة من القيادات الرياضية، وجمع من الأسرة الكروية، فكان يوماً مشهوداً في مسيرة الكرة الإماراتية، لقد سعدت كثيراً بردود الفعل الإيجابية حول كتاب العبد لله، ولا يسعني إلا أن أشكر الجميع، وهنا أحب أن أوضح أمراً مهماً، فعندما طرحت الفكرة على معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، لكتابة تقديم إصداري الجديد «فرحة وطن»، لم يمانع بل طلب مني معرفة مضمون الكتاب بالتفاصيل وما يحتويه، وبالفعل قدمت له التفاصيل والتصور، وحفظه الله، بعد 48 ساعة رد علي (بوسعيد)، بكتابة التقديم الذي أعتبره وساماً على صدري من رجل له مكانة كبيرة على كل الصعد، ونظراً لهذه المكانة فإنه يسعدني أن أنشر ما كتبه حول تقديم كتابي الجديد، (يسعدني كثيراً أن أستهلّ هذا الإصدار المتميز «فرحة وطن» بتجديد التهنئة والفرحة، بفوز منتخبنا الوطني، وعودته الظافرة إلى أرض الوطن، حاملاً معه كأس الخليج، الذي يُمثل إنجازاً رياضياً كبيراً، نعتز به جميعاً ونفتخر، لأنه في واقع الأمر، تجسيدٌ حي للامتياز والتفوق الذي تحققه دولتنا الحبيبة باستمرار، في كل الميادين ومختلف المجالات.

لا أنسى في هذا السياق دور الأخ الفاضل محمد الجوكر، الذي يأخذ المبادرة دائماً في رصد مثل هذه المناسبات السعيدة والإنجازات المهمة لدولتنا المباركة، ولأبنائها البررة والمخلصين.

يعجبني في محمد الجوكر أنه يختار أجمل العناوين وأصدقها، بل وأكثرها إيحاءً بالموقف والحدث، في مثل هذه الإصدارات والسجلات الحافلة، عن الإنجازات الرياضية الباهرة والرائعة، لأبناء الإمارات الغالية ـ هؤلاء الذين يرفعون رؤوسنا دائماً، حيث عوّدونا على إحراز النصر والفوز، وكل ما نتمناه أن يُنعم الله عليهم دائماً وباستمرار الفوز والنجاح، لقاء ما يبذلون من جهود في التدريب، وما يحملون من إصرار على تحقيق الأهداف، وعزمٍ على تمثيل الدولة بإخلاص وشرف، بل وكذلك، لكل ما يتميزون به من الأخلاق الرياضية الرفيعة، إلى جانب الثقة بالنفس، والسعي الأكيد إلى إحراز الفوز، وفي مختلف المهرجانات.

هنيئاً لهم بفوزهم، وهنيئاً لنا بهم، ودوماً تظل راية الإمارات عاليةً خفاقةً وباستمرار ـ أدام الله عليهم الصحة والسعادة.

إن المؤلف في ذلك كله، يعرض قدراته الجيدة في الكتابة، حيث يختار الإصدار عنواناً موحياً يلخص لكلٍ من هؤلاء القادة والحكام، وبعبارة موجزة، إشارة تخصه وحده، وحين يتم ذكر شخصيات مرموقة أخرى، يقترن اسم كلٍ منها إما بعبارة أو حدث يميّز الشخصية.

إنني أرى أن هذا الكتاب، هو إصدارٌ جديد ومبتكر، وسجل حافل ورائع، وعرض رائق وشيق، بالكلمة والصورة.

التهنئة من القلب مرّة ومرّات لمنتخبنا الوطني المتميز، حامل اللقب، ونجم الملاعب، راجياً أن يدوم فوزه، وتتوالى انتصاراته، ليكون ذلك دائماً انعكاساً حقيقياً، للمسيرة الناجحة للتقدم والتنمية، في إماراتنا الحبيبة ـ هذه الدولة العظيمة، التي تتطلع بكل عزمٍ وثقة نحو المستقبل، يرتبط فيها الشعب مع القيادة، في تآلفٍ وقوة، وأمانٍ واستقرار ـ إن هذا الفوز بكأس الخليج، هو مناسبة نتقدم فيها بعظيم الشكر وفائق الاحترام، لقائد الوطن، صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، نعتز كثيراً باهتمام سموه الكبير، بتنمية مواهب أبناء وبنات الوطن، وحفز قدراتهم على العطاء والإنجاز، إلى أقصى حدٍ ممكن.

 وختاماً، أهنئ الإمارات بهذا الإنجاز الكبير، وأتمنى أن يكون في هذا الإصدار المتعة والفائدة معاً، والحمد لله أولاً وآخراً، والعزة للوطن).

شكراً نهيان.. والله من وراء القصد