نفتخر في الإعلام الرياضي الإماراتي بتفوقنا الكامل خلال تغطية دورة الخليج العربي لكرة القدم الأخيرة التي اختتمت قبل شهر ونيف بالمنامة وبفوز إعلامنا الرياضي بكامل الدرجات وهو شعور نعتز به لان إعلامنا الرياضي سجل أهدافا جميلة وملعوبة تفنن الزملاء في تقديم مادتها الدسمة وشكلوا الفرق من اجل إرضاء المشاهد والقارىء، فليس غريبا بأن يتفوق إعلامنا اليوم بل يصبح شعاره المركز الأول وفقاً لتوجيهات القيادة لشبابنا من اجل الوصول بسمعة البلد إلى اعلى المستويات، وهذا بحد ذاته اصبح واضح المعالم ..

وما الفوز الذي حققه الزملاء في جريدة الاتحاد بجائزة قناة الدوري والكأس القطرية إلا لدليل على تفوق صحافتنا المحلية ، ومن قبل فوز قناة أبوظبي الرياضية بالإشادة من قادة المنطقة .

وفوز الزملاء في "البيان الرياضي " من قبل خلال الاستفتاء لقناة مودرن المصرية يؤكد أن هذه القفزات التي حققتها مسيرة الإعلام الرياضي بسبب الاهتمام الذي توليه مؤسساتنا بأهمية دور هذا المفهوم الجديد( الاعلام الرياضي) حيث يمثل تحولا كبيرا في عملية التنمية الرياضية بالوطن فالتهنئة للأعزاء في جريدة الاتحاد بقيادة الزميل المبدع محمد البادع نقول لهم ولكل الزملاء الذين نالوا الجوائز وحتى الذين لم يحالفهم الحظ الى الأمام دائما ففوزكم هو فوز لنا جميعا ومبارك للإعلام الرياضي عامة .

وتلعب صحافتنا دورا حيث تخصص صفحات متخصصة منها المحلية والعربية والعالمية من منطلق أهمية ودور الرياضة إعلاميا وبالذات أصبحت صفحاتها الأكثر قراءة ، وقد بدأ زملاؤنا بالفوز حيث يخططون ويقدمون التركيز على صفحات خاصة على اعتبار متطلبات المسابقة وتجد اهتماما من القارىء العزيز ، ويكفي أن ما قدمته صحافة الإمارات من جهد كبير وواضح صعدوا به عدة مرات على منصة التتويج تتويجا لجهدهم وإخلاصهم وهذا التقدير الرائع نعتبره بمثابة "وسام" لنا جميعا، فقد كانت صحافة وإعلام الإمارات في خليجي 21 محل اهتمام الجماهير لتغطيتنا المميزة لأغلى واقوى البطولات الكروية على صعيد المنطقة العربية إضافة إلى ان تغطيتنا للأحداث العالمية الكبرى وراء تفوق إعلام الإمارات منطلقا من على الساحة الصحفية حيث تعلمنا واستفدنا ممن سبقونا الكثير من أصول المهنية ..

 بالإضافة إلى أن ما تقدمه صحافة الإمارات من صفحات رياضية متخصصة يوميا أصبح علامة مميزة في تاريخ الصحافة الرياضية بالعالم العربي وهي شهادة نعتز بها كثيرا .

إننا في الصحافة المحلية لا نكتفي فقط بالأخبار والأحداث المحلية فهناك صفحتان يوميا لأبناء الجاليات العربية الشقيقة من خلال شبكة للمراسلين الذين تدفع لهم الصحف مكافآت شهرية، إضافة إلى العديد من المندوبين ولم نكتف بالرسائل بل ان الرأي موجود ، ويتفاعل مع القضايا والأحداث الرياضية المحلية والعربية، ويكفي فخرا بأن فوز أحد أفراد أسرة الإعلام الرياضي المحلي، هو محل إشادة وتقدير لما لهم من تجربة ، وهذه كلمة حق أقولها في هذا المقام، حيث استحقينا الألقاب في الدوحة والقاهرة ،وحافظت صحافتنا الرياضية الإماراتية على تفوقها الدائم والمستمر .. مبروك والى الإمام دائما في أحلى الأيام .

والله من وراء القصد