دورينا غريب، فقد شهدت الجولة 17 مفاجآت كبرى، وفجرها فريق دبا الفجيرة الذي نطلق عليه قاهر الكبار عندما حقق فوز ثميناً ولافتاً كفريق يقع في ذيل قائمة الترتيب على حساب من!! العين "الزعيم" متصدر البطولة، ونجح المدرب الوطني الكفء الدكتور عبدالله مسفر في أن (يعالج) الفريق ويعود بأغلى نقاط الموسم، ودفع العين الثمن باهظاً من خطأ دفاعي جاء منه هدف المباراة الوحيد، واستفاد الجزيرة الوصيف من تعثر البنفسج ليقلص الفارق بفوزه على الظفرة بالأربعة ويرفع رصيده إلى 34 نقطة، متأخراً بفارق 6 نقاط عن المقدمة.
ومع ذلك اطاح بمدربه البرازيلي بوناميغو كما خسر (زينغا) النصر أمام اتحاد كلباء وذكرنا عيال كلباء قبل 33 سنة عندما كانوا الحصان الأسود يهددون كل الفرق ومنذ ذلك الوقت وكلباء ارتبط اسمه بالنتائج الكبيرة.
وأما لقاء الجارين فأسفر عن فوز له حسابات خاصة بتغلب الشباب على ضيفه الأهلي الذي يصارع للحاق بالقمة، فقد بدأت المباراة إعلامياً قبل المواجهة واستطاع المدرب البرازيلي باكيتا أن يقدم درساً تكتيتكاً وفي المقابل دفع الاهلاوية ثمن الأخطاء، منها إهدار غرافيتي الذي عاد بعد 6 مباريات للإيقاف ضربة جزاء كانت كفيلة بتغيير الموقف ، إضافة الى الخطأ الكبير الذي ارتكبه الحارس ماجد ناصر ، وأكد الشباب قوته مع مدربه الذي كان مهدداً بالإقالة قبل فترة، إلا أن الإدارة الذكية تعاملت مع الموقف بهدوء وحكمة، لتأتي النتائج الإيجابية والانتصارات المتتالية..
والله من وراء القصد.