*قناة أبوظبي الرياضية المتألقة هذه الأيام والتي نالت أكبر قدر من المشاهدة خلال كأس الخليج 21 التي اختتمت أخيراً في البحرين منذ حوالي شهر تقريباً وفازت القناة برضا وإعجاب كبار قادة دول المجلس، ومن أهمها إشادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، ورئيس مجلس الوزراء البحريني خليفة بن سلمان، بجانب العديد من قادة الحركة الرياضية في منطقة الخليج، الكل أجمع على أن قناة أبوظبي الرياضية التي قدمت برامج منوعة ومميزة ساهمت بدرجة كبيرة في نجاح خليجي 21 بالمنامة، وعلى الصعيد الشخصي لا أنسى وقفة الزملاء في القناة في نقل المؤتمر الصحافي لتدشين كتابي «كأس الخليج..
رحلة عمر»، على الهواء مباشرة فكانت لمسة طيبة لا أنساها، وأعجبني في فريق العمل انهم كانوا يتواجدون قبل الحدث بساعات من أجل تهيئة الأجواء والتغطية الجيدة، فالعمل الاحترافي كانت ميزتهم وهذا إحساس ومسؤولية من الأعزاء في أبوظبي الرياضية، وقد أسعدتني وقفتهم ودعمهم لي، والنجاح كان لنا جميعاً سواء في التغطية أو في إصدار الكتاب التوثيقي.
* المهم من المرات القليلة والنادرة أتابع برنامجاً وأكمل معه حتى النهاية، فقد شاهدت بالأمس أول مرة حلقة جميلة عبر أبوظبي الرياضية، وتابعت البرنامج قبل نهايته بدقائق وظهر الزميل المخضرم محمد نجيب مدير عام قنوات أبوظبي الرياضية وهو إعلامي ومحاور ذكي وقصته حلوة في مجال الإعلام المرئي وصاحب تجربة غنية واصبح حضوره له طلة جميلة لدى المتابعين، وبالأمس ظهر عليه (الشيب) فقد تعب وبذل جهداً كبيراً منذ دخوله هذا المعترك الإعلامي.
فأصبح (بو زايد) وجهاً معروفاً وشاركه الزميلان راشد الزعابي واللاعب ياسر سالم، وأعجبتني الحلقة في أنها كانت على الهواء مباشرة، وكانت تتابع كل الأحداث والمناسبات أولاً بأول وتطرح الرأي والرأي الآخر وتناقش القضايا بمنتهى الروح الرياضية دون المساس بأحد، حتى جاءت اللحظة الحاسمة، عندما فجر المدرب التونسي فوزي البنزرتي قنبلة مدوية، عندما أشار إلى أن هناك تلاعباً حدث في بعض مباريات الدورة الرباعية التي أقيمت من أجل صعود فريقين لدوري المحترفين هذا الموسم.
وهنا أطالب بالتحقيق في تصريحات صدرت من رجل جاء لإنهاء ارتباطاته المالية مع نادي الشارقة، وهنا مسك (نجيب) الخيط وبدأ الحوار الحقيقي الدسم وجمع البرنامج كل الأطراف من الناديين المشار إليهما (الشعب والظفرة).
وتدخل مسؤولان كبيران وتحدثا بقمة من الذكاء والمسؤولية كعادة أبناء الوطن، مستغربين ومستائين من الاتهامات التي قالها المدرب العربي، كما نحن أصابتنا الدهشة لما قاله من كلام خطير، وعندما تحول الأمر إلى مؤشر قد يصل درجة الاتهام تغير الأمر وقدم البنزرتي اعتذاره وصحح ما ذكره عبر البرنامج وقال أنها (زلة لسان)، وبدورنا نقول له «لسانك حصانك إن صنته صانك».. وعموماً البرنامج فكرته بسيطة وجميلة لا تعقيد ولا فلسفة ولا تنظير أو خلافه، هذه هي البرامج المطلوبة التي نخرج منها بمحصلة جيدة بعيداً عن الصراخ ولكم التحية..
والله من وراء القصد.