اعتمد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي راعي "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي" تشكيل مجلس الأمناء الجديد للدورة الثانية، وذلك لتولي العمل خلال الدورات الأربع المقبلة من أجل تحقيق أهداف الجائزة التي تم إطلاقها ترجمة لرؤية وفكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الأمناء حاكم دبي "رعاه الله" في ترسيخ مفهوم الإبداع وتحقيق التطور المنشود للقطاع الرياضي من خلال الاهتمام بالمبدعين في جميع مجالات العمل الرياضي.
والتشكيل الجديد يضم نخبة من المختصين وأصحاب الخبرات التي ستكون دعماً قوياً في جميع نواحي العمل لتطوير الجائزة وتحقيق أهدافها. تمنياتي لهم جميعاً بالنجاح والتوفيق، فالجائزة كبيرة ولها مكانتها وتتطلب التغيير دائماً من اجل الأفضل، ويكفي أنها دخلت الآن مرحلة العالمية، ويكفينا فخراً أننا عملنا خلال الفترة الماضية في مرحلة التأسيس واليوم لابد أن يكمل الزملاء المهمة، فالرياضة عملية تواصلية إنسانية نقدرها ونثمنها، والجائزة أصبحت اليوم مفخرة للوطن وأبنائه ونتمنى للمجلس الجديد النجاح والتوفيق.
*تحول الملتقى الإعلامي الإماراتي الكويتي إلى تظاهرة حب بين البلدين ولعبت الرياضة والصحافة دوراً في زيادة أواصر العلاقات مع الزملاء الإعلاميين والذين يساهمون الآن في تبادل الآراء ووجهات النظر، فلعبة كرة القدم جاءت إلى الكويت بأصولها عبر فهد سالم السديراوي الذي نقلها من الهند إلى بلاده عام 1932، حيث اجتمع بعدد من زملائه ومعارفه وأقاربه وحدثهم بما شاهد في بلاد الهند، وأعلن لهم عن أمله في أن يراهم يمارسون كرة القدم.
كما يمارسها الناس خارج الكويت، وشرع السديراوي في تكوين أول فريق منظم يمارس اللعبة داخل الكويت، ويلتزم بمبادئ اللعبة وأساسياتها، وتولى مهمة تدريب الفريق، الذي اتخذ له ملعباً بدائياً هو رقعة من الأرض الفضاء خلف قصر نايف داخل السور، وبطبيعة الحال جرى تقسيم الجماعة الى فريقين، وكان الأول يرتدي قميصاً عليه وشاح أحمر، والثاني وشاح أخضر.
*وفي ذاكرة الخليج يبقى عمالقة الكويت الذين سطروا أروع الإبداعات الكروية فهم يأتون في المقدمة حيث شهد الأزرق العصر الذهبي، وفازت باللقب خمس مرات وحققت الكرة الكويتية أكبر الإنجازات غير المسبوقة، وبالطبع يبقى نجومها القدامى الأكثر شعبية حتى الآن بسبب مستوياتهم الفنية آنذاك قبل أن تتراجع برغم تألقها القديم، فسعادتنا لا توصف بالعودة التي أتمناها بان لا تكون مؤقتة وان ينسوا الخلافات والصراعات وبداية صفحة جيدة بمعنى (عيال اليوم) ويخلصونا من الأزمات التي أطاحت باللعبة بسبب صراعات شخصية وحسابات لا داعيَ لها. تحية للجهود التي بذلتها جمعية الصحافيين بالتعاون مع نادي دبي للصحافة لإثراء ونجاح مثل هذه المبادرات، ونقول الله يوفق الجميع في خدمة الخليج وأبنائه ..والله من وراء القصد.