- الصحافة ودورها وأهميتها أصبحت محل اهتمام وتقدير كافة الأوساط على اعتبارها السلطة الرابعة، التي تقوم بالمشاركة في توضيح الحقائق أمام الرأي العام وتلعب دوراً في توثيق الحقائق والأحداث الوطنية الهامة، فقد جمعتني بنخبة من رجال الفكر والصحافة العربية الذين جاؤوا ضيوفاً على نادي دبي للصحافة ومثل هذه اللقاءات لا تتكرر كثيراً بسبب انشغال الإعلاميين بهذه المهنة الشاقة، التي كلما ارتبط بها الإعلامي زاد تعلقه بها وبدرجة جنونية ويعرف المهنيون سر العشق بينهم وبين صاحبة الجلالة.

وكانت فرصة طيبة للتعرف على الوجوه الجديدة وزيادة أواصر العلاقات مع القدامى، تحت الشعار الذي أحبه وهو (البساطة والنجاح) ونتفق جميعاً أن الصحافة بشكل عام تساهم في رفع أسهم الدول وبالأخص الجانب الرياضي حيث يلعب الإعلام دوراً حيوياً ومؤثراً في تقارب الشعوب، وتشهد هذه الأيام تركيزاً كبيراً على الصحافة، بحيث لا يتجاوز العمل الحدود وفي إطار العمل المهني، فالاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، ومثل هذه الأطروحات تخدم القارئ ودورنا كصحافيين أن نخدم الأسرة الرياضة الإماراتية أفرادا أو مؤسسات.

- وأخيراً وليس آخراً، أقول شكراً للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة على اختياري شخصية العام الإعلامية الرياضية وتكريمي كآخر المكرمين في حفل الشركاء الرئيسيين الذي جرى قبل يومين، وكانت مفاجأة سارة لي، شاكراً الثقة الكبيرة في شخصي، والتكريم هو تكريم لكل زملاء المهنة.. والله من وراء القصد.