اللقاء التعارفي الذي جمع اللجنة العليا لكأس العالم للناشئين مع رجال الإعلام، يوم أمس كان مثمراً للغاية وناجحاً، حيث استمعنا فيه لوجهات النظر المختلفة والآراء التي خرجت من زملائنا، وقبل دخولي مقر اتحاد الكرة الكائن بمنطقة الخوانيج شاءت الصدفة أن تكون هذه أول جلسة أيضاً للجنة الإعلام الرياضي.
في هذا المقر، وقبل الاجتماعين، قرأت عن خبر لقاء مشترك بين الصحافة الإماراتية والكويتية والبرنامج المعد لزيارة الأشقاء الى بلدهم الثاني، وهو توجه أعجبني وأتوقف عنده على الأقل بالنسبة لي شخصياً، حيث تستضيف جمعية الصحافيين بالدولة أعمال الملتقى الإعلامي الكويتي الإماراتي الذي تنظمه بالتعاون مع جمعية الصحافيين الكويتية ونادي دبي للصحافة يومي 17 و 18 فبراير الجاري بدبي.
وذلك بمناسبة العيد الوطني الثاني والخمسين وعيد التحرير الثاني والعشرين لدولة الكويت الشقيقة، وهو تأكيد على عمق العلاقة المتينة والطيبة التي تربطنا، لأن وجود هذه النخبة من القيادات الصحافية والإعلامية وأصحاب الرأي من وطننا الثاني الكويت يمنحنا الفرصة لتبادل الأفكار ومناقشة القضايا الأكثر اهتماماً.
كما نتذكر أن علاقتنا بالصحافة بدأت من خلال الصحافة الكويتية الرائدة وخاصة الرياضية، وتقديراً لأهمية دور المؤسسات الإعلامية في تحقيق التعاون المشترك بين الاتحادات الرياضية والإعلام، كنا حريصين بان تعقد جلستنا في مقر أسعد الهيئات الرياضية التي تعيش نشوة الفوز بخليجي 21 ، ومن هنا تأتي أهمية دوره ووجوده ونجح الاجتماعان في إدارة كافة المحاور بنجاح.
* ونظراً لأهمية لقاء الخوانيج حضر الزملاء الإعلاميون الذين قضوا نصف أعمارهم بوطنهم الثاني جاهدين وباذلين كل العطاء من اجل الرياضة الإماراتية، كانت مثل هذه الاجتماعات التي يجب أن تبدأ بانطلاقة حقيقية نحو تحقيق المزيد من المكاسب والنجاحات التي تنتظر إعلامنا الرياضي. هكذا نجد أن اتحاد الكرة شهد امس يوماً حافلاً وجاء النقاش منظماً وفقا لمحاور محددة وخرجت اقتراحات وأفكار طيبة أكدت أهمية الجلسة بين الزملاء الإعلاميين الذين نعتبرهم الشريك الأساسي في نجاح أي منظومة، وما يهمني حقيقة هو مبدأ استضافة اتحاد الكرة لرجال الإعلام.
وهذا في حد ذاته دليل على أننا جميعا شركاء في المسؤولية، من منطلق الاحترام والتقدير لدور الإعلام، خاصة في المرحلة المقبلة التي يحتاج فيها اتحاد الكرة لتجاوب الإعلام معه بشدة، بل طلب الزملاء مرافقة موفد لجنة الإعلام الرياضي في مشوار المنتخب الوطني في الخارج وهو مطلب حيوي هام يجب أن يتحقق وينفذ ..والله من وراء القصد.