لا حديث هذه الأيام سوى من سيفوز في انتخابات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، حيث نتطلع بأن يكون أحد أبناء الخليج محافظاً على كرسي بن همام، ونسعى نحن بأن يوفق مرشحنا يوسف السركال في هذه المهمة الكبيرة والصعبة، والتي اعلن عنها (بويعقوب) عن ثقته بتجاوز الرئاسة لصالحه، وهذه ثقة حلوة نريد دائما أن يتمتع بها كل من يتقدم في هكذا مواقف.
ويبدو أننا سنقرأ في الأيام المقبلة تصريحات متبادلة بين الأطراف، والغريب في الأمر أننا لم نقرأ حتى الآن أي تصريح للمرشح الصيني والقائم بأعمال بن همام حتى اللحظة، وعن المرشح التوافقي لرئاسة الاتحاد، أتوقف عند تصريح السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الاتحاد العُماني لكرة القدم للزميلة الاتحاد أول من أمس، بدعوته اتحاد غرب آسيا والذي يترأسه الشيخ الدكتور طلال الفهد لعقد اجتماع عاجل، من أجل التصويت على مرشح عربي واحد والاتفاق عليه قبل خوض السباق القاري، بعد أن أبدى عدد من المرشحين العرب من غرب آسيا رغبتهم في خوض الانتخابات بجانب الصيني جانج بجيلونج.
واتفق مع دعوة البوسعيدي لكي نتطلع نحو موقف موحد، من أجل الوصول إلى مرشح عربي واحد يجد الدعم الكامل من الجميع، بما يخدم هذا المرشح في سباق الرئاسة حتى لا نخسر المنصب والذي ظل بحوزتنا منذ تولي بن همام المهمة قبل 8 سنوات قبل الإطاحة به.
والغريب في الأمر الذي ألاحظه، إلى الآن لم يتقدم أحد بشكل رسمي وكل ما نراه ونقرأه مجرد إرهاصات صحافية، نريد أن يقوم المرشح بتقديم برنامجه ويطلع الرأي العام على برنامجه الانتخابي، على الرغم من أن فترة بقاء الرئيس الجديد سوف تكون قليلة جداً وهي سنتان فقط!
واقترح عبر هذه المساحة بأن يتبنى الأشقاء في الكويت الاجتماع، والجلسة المرتقبة في اجتماع اتحاد غرب آسيا، والاتفاق على مرشح واحد مناسب لخوض التحدي، مما يعزز حظوظنا العربية في الانتخابات مع توحيد المواقف والكلمة حتى لا تزداد الأمور تعقيداً وتتشتت أصواتنا.
وارى بأن هناك موضوعاً آخر يجب أن نناقشه في الاجتماع المنتظر، ويتمثل برغبة عدد من دول المنطقة لاستضافة بطولة أمم آسيا 2019، وأن توقيت طرح الأمر أيضا مناسب في اللقاء المرتقب الشهر الجاري، شهر احتفالات الكويت بالتحرير، فهناك موافقة مبدئية لدى الاتحاد المصري على اجراء مباراة ودية دولية بين الكويت ومصر نهاية الشهر، فالاتصالات جارية حاليا لتحديد موعد المباراة، وسيخوض منتخب الفراعنة هذه المباراة في إطار استعداداته لمباراة زيمبابوي يوم 22 مارس المقبل، ضمن التصفيات الافريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم التي ستجرى في البرازيل صيف العام المقبل.
بينما يستعد الأزرق للتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الآسيوية، وتتواكب مع احتفالات دولة الكويت بالعيد الوطني وعيد التحرير، وتأتي بمناسبة الافتتاح الرسمي لاستاد جابر الدولي الذي يتسع لأكثر من 60 ألف متفرج، فهل نرى هذا اللقاء التوافقي يتحقق مع كلام السيد خالد..؟ والله من وراء القصد.