برزت في الآونة الأخيرة بعض الأوراق الجديدة التي قد تخلط انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي المقررة في 2 مايو المقبل، وانتخاب ممثل عن قارة آسيا في اللجنة التنفيذية للفيفا، وانتخاب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي وعضوين في المكتب التنفيذي.
حيث يتنافس عدد من مرشحينا وستكون فترة الولاية لمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي، ونائب الرئيس وعضوي المكتب التنفيذي من عام 2013 ولغاية 2015 في حين سيكون منصب عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لأربعة أعوام حتى عام 2017.
وفتح باب الترشيح لجميع المناصب في نهاية الشهر الماضي، حيث يستمر حتى 3 مارس المقبل أي قبل 60 يوماً من اجتماع الجمعية العمومية غير العادي، وسيتم الإعلان عن القائمة النهائية للمرشحين يوم 2 أبريل المقبل قبل شهر من الانتخابات وأصبحت الأمور واضحة الآن، الكل عرف من تقدم ومن معك ومن ضدك وهكذا هي لعبة الانتخابات الكل يلعب لمصلحته، فالرياضة لم تعد رياضة بل تجاوزت ذلك وأصبحت لعبة مصالح، والكل يحسبها حسابات معينة، وكل الأطراف تريد أن تحصل على ود الآخر من خلال تبادل الإشادات والإطراءات والمجاملات والزيارات السرية والعلنية.
وما يهمنا هو أن ينجح مرشحنا ويحقق ما نريده وهو الوصول إلى كرسي بن همام، فالأمور مقتصرة على ثلاثة مرشحين هم يوسف السركال، والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني، الذي لن يتقدم بالترشح للاستمرار في رئاسة اتحاد الكرة في بلده، والفترة المقبلة ستشهد تغييرات كبيرة في صفوف الاتحاد البحريني، والصيني جانغ القائم بأعمال رئاسة الاتحاد الآسيوي حالياً، بالإضافة إلى التوجه السعودي لترشيح د.حافظ، ونرى أن قرار المكتب التنفيذي الذي أعلن الأسبوع الماضي، وأنه على المرشحين لرئاسة الاتحاد أو المناصب الأخرى الاستقالة من مناصبهم الحالية، هو قرار غريب ولن يتخذ أحد من المرشحين هذه الخطوة!!.
فهل نتفق على رئيس توافقي أم يستمر الوضع على ما هو عليه، فالأيام المقبلة ستكشف المزيد من المفاجآت!
بعيداً عن قرقعة الانتخابات أقول أولاً نهنئ فرقنا ونتمنى لها النجاح، وأكرر قولي إنه ليس المهم كم يكون لدينا من فرق في بطولة آسيا، المهم كم فريقاً سيحقق ما نصبو إليه بالوصول إلى أعلى المراتب في هذه البطولة القارية، فلا نفرح بالزيادة لمجرد أننا عبرنا، نريد أن نعبر بشكل أكبر ونبين عملنا الحقيقي وهذه مسؤولية الفرق الأربعة بعد تأهل النصر في دبي، والشباب في إيران، ضمن الدور التمهيدي، ليلعبا في دور المجموعات ورفع عدد مقاعدنا إلى أربعة.
من حق النسور أن يفرحوا، فقد أحرزت نيجيريا لقب كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم للمرة الثالثة في تاريخها، بعد فوزها على بوركينا فاسو 1-صفر، وأصبح كيشي مدرب نيجيريا ثاني رجل يتوج باللقب كلاعب وكمدرب، بعد المصري الراحل محمود الجوهري، رحمه الله، فقد ماتت الكرة العربية في هذه البطولة بسبب خروج المنتخبات العربية بطريقة مذلة..
والله من وراء القصد.