*انطلاقاً من التزامها الدائم والثابت بدعم الرياضة والرياضيين، تواصل طيران الإمارات منذ أكثر من ربع قرن دعم مجموعة واسعة من الأحداث والبطولات والفرق الرياضية في مختلف أنحاء العالم، وتعود بداية نشاط طيران الإمارات في رعاية الرياضة إلى عام 1987، أي بعد سنتين فقط من انطلاق عمليات الناقلة الدولية الأسرع نمواً في العالم، وبمرور السنين عززت برامج رعايتها في هذا المجال بشكل كبير، وهو ما يجسد ارتباطها اليوم مع مجموعة متميزة من أهم وأكبر البطولات والأحداث الرياضية عبر قارات العالم الست، التي تخدمها الناقلة برحلات من دون توقف انطلاقاً من دبي.
وتساهم طيران الإمارات، من خلال ارتباطها مع هذه البطولات الرياضية الراقية، في الترويج لدبي، والدولة بشكل عام، على المستوى العالمي كوجهة دولية رئيسة للأعمال والتجارة والسياحة، في مختلف المحطات التي تستخدمها، والتي يزيد عددها اليوم على 125 محطة في أكثر من 70 دولة.
*وبالأمس كان مؤتمراً صحافياً حافلاً بالمفاجآت والأرقام الجديدة، واستهله سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات بكلمة في لقائه مع الإعلاميين قائلاً: "باستطاعتكم شد حزام الأمان"! فقد أعلن سموه عن رعاية طيران الإمارات الناقل الوطني لـ15 سباقاً في بطولة العالم لسباقات سيارات "فورمولا1" في إطار حرص الشركة على التميز.
وقد أصبحت اليوم مفخرة لنا جميعاً نظراً للسمعة الطيبة التي تتمتع بها عالمياً، وصار اسمها يظهر في كل المناسبات الرياضية المحلية والإقليمية والقارية والعربية والدولية وهذا نهج سارت عليه بل أصبح معتاداً في كل الأحداث الرياضية الكبرى، للدور الرائد والكبير الذي تلعبه مؤسستنا الوطنية العملاقة التي قادها إلى بر الأمان سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرجل الرياضي، الذي منذ توليه يسعى دائماً إلى تطوير العمل من خلال المسؤولية المنوطة به ويتعامل بشكل منظم ودقيق ويعطي الوقت أهميته.
فهو يحضر مبكراً إلى مكتبه ويعمل في اكثر من جهة يقود بها الحركة بنشاط، وندعو الله أن يحفظه ويوفقه في خدمة الوطن، منذ عودة سموه من الدراسة في أميركا، وحينها تولى رئاسة مجلس إدارة نادي النصر، ثم رئاسة اتحاد الكاراتيه، وبعدها تولى منصب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية لدورتين متتاليتين، ثم طلب الاعتذار لأن مسؤولياته أصبحت تتطلب إعطاء وقت أكبر لطيران الإمارات الاسم الرائع والجميل في دولتنا الغالية، وقدم سمو الشيخ أحمد بن سعيد نموذجاً مثالياً في العطاء لرجل مسؤول ودائماً نجده يرحب بكل من يطرق باب مكتبه وهو في قمة التواضع.
*لقد جنت طيران الإمارات عن طريق الرياضة حصاداً و ثماراً كثيرة، حققت بها النجاحات بكل المقاييس في مقابل هذا الدعم، وعن ذلك قال سموه: "كان رهاننا ناجحاً في مجال الرياضة وتحديداً كرة القدم لأنها جلبت لنا الكثير وساهمت بانتشار علامتنا التجارية بشكل كبير"، وبالفعل بدأت طيران الإمارات رعايتها للأحداث الرياضية وأندية النخبة في أوروبا قبل ربع قرن ولا تقتصر رعاية الأحداث الرياضية لطيران الإمارات على كرة القدم فقط بل على غيرها أيضاً من الأنشطة الأخرى الرياضية الجماعية والفردية، وهنا لابد أن أشيد برعاية هذه المؤسسة الوطنية الكبرى لكتابي "كأس الخليج - رحلة عمر" والذي أصدرته قبل انطلاقة دورة خليجي 21 بالبحرين الأخيرة، كأول إصدار رياضي يتم رعايته، وبدعم من هذه المؤسسة العملاقة حقق إصداري نجاحاً كبيراً لإعلامنا الرياضي في دورة الخليج، فلهم مني كل الشكر والتقدير.. والله من وراء القصد.