بعد فشل العرب في بطولة إفريقيا تبدأ اليوم مهمة جديدة لعرب غرب آسيا، حيث يخوض منتخبنا الذهبي مباراته الأولى أمام فيتنام وهي الأولى له بعد الانتهاء من العرس الخليجي، والذي توج فيه الأبيض بطلاً لتنهال عليه الملايين، فأصبح منتخب الملايين أمام تحدٍ كبير لإثبات الذات مع إيماننا بأهمية الموقعة بحيث لا نستهين بالفريق الخصم، ولن نزيد، وإنما ندعو أن يوفق الله (ربعنا) في الظهور الأول للعريس الخليجي، وينسون التفكير في المكافآت ويفكرون في الأهم، وفي حال تخطيهم هذه التصفيات بنجاح فإن الدولة لن تقصر أبداً مع أبنائها المجتهدين الأبطال، وهذه سياسية تتبع مع كل من يخلص للوطن.
وتبدأ المنتخبات العربية رحلة جديدة وهي بالتأكيد شاقة وصعبة، حيث تخوض اليوم التصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا المقررة نهائياتها في أستراليا عام 2015. وتأتي تصفيات كأس آسيا بعد أكثر من أسبوعين على انتهاء دورة كأس الخليج الحادية والعشرين في البحرين، التي عكست الصورة الحقيقية للمنتخبات المشاركة فيها، والتي تشارك جميعها اليوم إضافة إلى منتخبات الأردن وسوريا ولبنان، ونحن في الإمارات نسعد بوجود ثلاثة منتخبات خليجية على أرضنا سيلعبون اليوم هنا، وهي العراق والبحرين واليمن، الأول ذاق طعم الفوز بكأس آسيا عام 2007 ويتطلع إلى تحقيق إنجاز آخر لأسود الرافدين بقيادة حكيم، يعيد بها أمجاد العراق أيام الراحل عمو بابا.
وتنطلق تصفيات بطولة آسيا قبل الجولات الثلاث الأخيرة من الدور الرابع الحاسم للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2014 في البرازيل، حيث تستمر في منافساتها منتخبات العراق والأردن وقطر ولبنان وعمان، وحظوظها لا بأس بها للتأهل المباشر إلى النهائيات، وتتعلق الآمال على المنتخبات الخليجية، تحديداً الأول والثاني في خليجي 21 بالمنامة، واستمرار العروض القوية في التصفيات الآسيوية، بينما ستكون اختباراً لمنتخبات أخرى مثل السعودية التي استغنت عن مدربها، وأجرى المدرب الإسباني الجديد تغييرات في اللاعبين، والسعودية شرفتنا في البطولة وسبق لها الفوز ثلاث مرات أعوام 1984 و1988 و1996.
فيما تمر عمان بمرحلة انتقالية، بينما تخوض قطر بمدرب وطني جديد، والجماهير الإماراتية تأمل من منتخب الأحلام التأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2015، وهي من أولويات منتخبنا، حيث تتوافر الإمكانات الفنية بقيادة المهندس مهدي علي، وسبق لنا التأهل عام 80 لأول مرة بالكويت التي فازت ببطولتها آنذاك، وآخر العرب المتوجين كان منتخب العراق عام 2007 في ماليزيا، عندما هزم السعودية ونال تكريماً كبيراً في دانة الدنيا دبي، وكان أول منتخب عربي يتوج بطلاً للقارة عام 1980 هو الأزرق الكويتي في مشهد لا يمكن أن ينسى. التصفيات فرصة كبيرة لأن تقدم المنتخبات الخليجية صورة جديدة.. والله من وراء القصد