* ليس أفضل وأهم وأجمل وأسعد من هذا اليوم، حيث فرحة الوطن والشعب، بعد الفوز التاريخي الكبير لمنتخبنا الوطني لكرة القدم بكأس خليجي 21 التي أسدل الستار على أحداثها الجمعة الماضية، والاستقبال الأبوي من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، للبعثة، بعد وصلوها مباشرة في مدينة العين، وفي ظل قيادتنا الحكيمة والرشيدة تحقق دولتنا النجاحات تلو الأخرى، وحفلت السنوات الماضية بمبادرات سامية وكبيرة من سموه، للوصول إلى التنمية الشاملة في الإمارات.
وتحقيق العيش الكريم للمواطن، وما المكرمة التي أقرها سموه للأبيض، إلا من منطلق حرص سموه على تشجيع أبناء الوطن الأبطال، وإكتملت الفرحة أمس بإستقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، للفريق الذهبي، وتفضل سموه بمنح مكرمة سخية للاعبين تقديراً للإنجاز الخليجي، وهذا هو التلاحم الوطني بين القيادة والشعب في أجمل الصور الوطنية،
*لقد شهدت دولتنا في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة، تطوراً سريعاً وكبيراً في المجالات كافة، وأصبحت الإمارات في مصاف الدول الكبرى في العالم وتعتبر من النماذج الفريدة عالمياً، وأصبح هذا اليوم يمثل نقطة تحول رئيسية في حياة أبناء الوطن لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم، وهذه المناسبة الغالية تدفعنا جميعاً للسعي بجهد أكبر لتحقيق الطموحات والوصول إلى أفضل المستويات المشرفة في كل المحافل الدولية.
* وحققت الرياضة في عهد رئيس الدولة، حفظه الله، الكثير من القفزات وارتفع علم بلادنا عالياً خفاقاً في كل المحافل الشبابية وتألق عدد من أبناء الدولة وحققوا النصر والميداليات في أغلب البطولات والمشاركات الدولية، إلى جانب تنظيم الدولة للعديد من الفعاليات والأحداث الرياضية الكبرى، ما رفع كثيراً من أسهمنا الرياضية، وأصبح اسم الإمارات مميزاً بين الدول المتقدمة حضارياً، ما حقق لشبابنا الثبات والاستقرار وإبراز قدراتهم وإمكانياتهم التي صقلوها بما وفرته لهم الدولة من منشآت ومرافق رياضية حديثة، واستقدام للعديد من الكفاءات العربية والأجنبية للإشراف الفني وحقق أبناؤنا العديد من الإنجازات والنجاحات التي يفتخر بها الوطن.
* اليوم ونحن نحتفل بهذه المناسبة التاريخية، نعاهد أنفسنا جميعاً كشباب بأن نؤدي الرسالة الموكلة إلينا بكل أمانة، وأن نجسد أهدافها بالصورة الصحيحة التي تؤكد مكانة دولتنا دولياً، وأن نسعى جاهدين لتحقيق هذه الأهداف من خلال الرياضة التي أصبحت اليوم تشكل منعطفاً مهماً في حياة الشعوب والأمم، وأملنا كبير في جيل الاتحاد لتنفيذ هذا الدور الحيوي والمضي قدماً في تحقيق ومواصلة الإنجازات الرياضية المشرفة، فالشباب هم الشريحة الأهم في العملية التنموية.
وبالتالي تقع الأهمية الكبرى على دور المؤسسات الحكومية في دعمهم رياضياً حتى يستطيعوا تأدية دورهم على أكمل وجه، وما الاستراتيجية الأخيرة التي اعتمدتها القيادة السياسية بإيصال الرسالة وإنشاء الهيئة العامة للشباب والرياضة وبقية المؤسسات الرياضية الشبابية، ما هي إلا رسالة واضحة، للعمل بإخلاص في خدمة الوطن وأبنائه،ولا شك المناسبة التاريخية في الإحتفال بنجوم الأبيض ذات أهمية في المرحلة المقبلة لمختلف القطاعات وبالأخص الشبابية والرياضية.
* أتوقف عند تهنئة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الداعم الأكبر لكل المنتخبات الوطنية وبالأخص كرة القدم، فالتهنئة معبرة ورائعة نشرتها الصحف.. وأقول شكراً يا الأبيض وعدت فصدقت فأسعدتنا وبدورنا نقول شكراً «بوخالد».. والله من وراء القصد.