أهلا بعيال زايد ورجال خليفة أبطال كأس الخليج العربي لكرة القدم التي اختتمت في منامة الخير بعد ختام رائع وجميل انتهى على الخير والمحبة من دار بوسلمان فقد أثبت منتخبنا بانه الافضل في البطولة مسجلا أروع النتائج والارقام وبفوز تاريخي لم يسبق لاي منتخب ان فاز في جميع اللقاءات دون هزيمة وهذه واحدة من أجمل ما قدمته الكرة الاماراتية طوال تاريخها فقد فاز الافضل ونال اللقب المستحق وأثبت بأن الدورة نجحت بكل المقاييس وبينت مدى أهميتها وحجمها وقيمتها الإنسانية فقد أجمع الجميع على نجاح منتخبنا بأحقيته الكأس الغالية وأثبت الاشقاء بتنظيمها الفني والاداري لأهم تظاهرة رياضية عربية على الاطلاق وهي (ظاهرة) كأس الخليج لكرة القدم التي انطلقت قبل 43 سنة تنافس فيها الدول من أجل نيل شرف تنظيم هذا العرس الرياضي الثقافي والاجتماعي والفني والاقتصادي والسياسي فقد عشنا لحظات لا تنسى وأياما (حلوة ومرة) اجتمعنا طوال الأسبوعين هنا على أرض البحرين الحبيبة وتجمعنا على كلمة انا الخليجي..
الكل جاء مستعدا للمونديال الكروي الرائع الذي نعتبره بمثابة كأس العالم فقد استمتعنا بالأجواء الأخوية والتنافس الشريف بين أبناء الخليج في واحة الأمن والأمان والاستقرار مملكة البحرين التي أعطت الحدث الذي يقام على أرضنا للمرة الرابعة أهمية كبيرة.
أهلا بالبطل فقد اهتمت قيادتنا السياسية من أكبر سلطة بالدولة حيث استقبل المنتخب الذهبي ووجد الدعم والرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ودعم ومتابعة المنتخب من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ومن اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات ومن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة وسمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، ولي عهد دبي وحرصهم على توفير كل الدعم لنجاح أبناء الوطن في هذه الدورة ذات مكانة خاصة في نفوسنا فكان الاستقبال الفوري وللمنتخب السوبر في مدينة العين دار الزين فقد وفقنا الله في تحقيق هذا اللقب بعد عروض نالت تقدير واعجاب واستحسان كل المراقبين ولم يأت هذا الانتصار الثمين من فراغ وإنما من خطط وتجربة ثرية للمنتخب الذي قاده ابن الامارات المهندس (مهدي) والذي كان محل تقدير قيادتنا حفظهم الله. ا
نه يوم فرح الوطن والشعب والالتفاف بين القيادة والشعب في مشهد لا يمكن ان يوصف في البحرين فقد تعانق الجميع في ليلة بيضاء تألق فيها عيال زايد ورجال خليفة وقالوا كلمتهم.
أهلا بالبطل وهي الثانية في تاريخنا الذي هزم العراق لأول مرة في تاريخ دورات كأس الخليج ورابع منتخب يفوز بالبطولة خارج بلده بعد الكويت والعراق والسعودية وهذه المرة جاء الدور على أبطالنا في العام الجديد الذي تحدى الفرق واستطاع الفوز بكل جدارة متوجا نفسه أغلى البطولات في مناسبة تاريخية وحدث لا ينسى منذ انطلاقة الدورة عام 70 بالمنامة حيث ساهمت الدورة في بناء عملية التنمية الرياضية على صعيد القطاع الشبابي الهام حيث تحسب الدول لهذه الفئة عناية خاصة لها أولوياتها الاستراتيجية بسبب أهمية عنصر الشباب في خدمة المجتمع.
نبارك للدولة بكافة مؤسساتها وبدورها في ترجمة أهداف التوجه العام نحو الشباب والرياضة بنجاحنا في استعادة اللقب الذي حصلنا عليه قبل 6 سنوات في خليجي 18 مما يشجعنا على استحقاقات أخرى في الطريق.. فالتهنئة للأبطال الفائزين بكأس الخليج لثاني مرة في يوم تاريخي يسجل بحروف من ذهب من الصعب نسيانه.. فكأس الخليج فكرة ولدت لتبقى معنا..
هكذا نفترق ونلتقي بعد عامين في البصرة نبارك للمنتخب الذهبي الكأس الغالية التي كنا الاحق بها منذ اليوم الاول وهنيئا للأبطال في يوم الفرح الكبير وفي مناسبة تعتبر أم المناسبات والبطولات والدورات عربيا وإقليميا .. فألف مبروك على الإنجاز الكروي والحصول على لقب كأس خليجي 21 لكرة القدم ..
والشكر موصول لكل اللاعبين الذين مهما قلنا فيهم فلن نعطيهم حقهم. وهذه اللحظة لا تنسى فلكم كل التقدير على ما قدمتوه لنجاح هذا العرس الخليجي ولكل الاشقاء الذين هنؤونا والشكر لكل من ساهم وعمل كل في موقعه.. وصباح الخير يا بطل .. والله من وراء القصد.