اختتمت دورة الخليج على الخير والمحبة وفاز البطل نبارك له بالانجاز الكبير ونهنئه وانتهت الايام الجميلة التي قضيناها في ربوع البلد الطيب البحرين نور العين بعد ان حققت نجاحا كبيرا بتنظيمها خليجي 21 ,فالدورة ليست مجرد بطولة رياضية فقد تجاوزت هذا المعنى وحققت الأهداف السامية التي من أجلها جمعت أبناء المنطقة ولعبت الدور الرئيسي في تقارب الشعوب .
ولمصلحة أبنائها ساهمت كل هذه العوامل المؤثرة في تحديد الرؤى المستقبلية لشباب الخليج برغم مطالبة البعض بإلغاء الدورة و من حسن المصادفة أن الدورة التي اختتمت أمس أكدت على مدى أهميتها توحيد شباب الخليج , فقد استضافت البحرين مؤتمر قمة الكرة بالمنامة
. وتتميز القمة الرياضية بأنها أكثر إثارة وانفتاحا على الإعلام بعد أن لعبت الدورات الخليج دورها في تطور البنية التحتية وساعدت في تحويل الأنظار إليها من الناحية الإعلامية بصورة مذهلة أصبحت تغطي أحداثها حتى اليوم. بما اننا نكتب قبل اللقاء الفاصل فإننا نكتفي بهذا القدر ونتواصل مع فرحة البطل غدا اذا كان لنا في العمر بقية.
**دورات الخليج بالفعل غير .. فتجد المشاركة الفنية والاجتماعية فهي الأكثر إنتاجا وبسببها تحولت ملاعبنا الرملية إلى منشآت عالمية لعبت دورات الخليج في تحرك الإعمار والبناء وتشييد الملاعب الرياضية والسبب بطولاتنا الام وقد أسعدني ما تلقيته من الزميل العزيز والصديق رفيق الدرب الأستاذ الإعلامي البحريني المعروف والمخضرم ماجد سلطان مذكور بإهداء قيم ورائع وجميل وهو عباره عن كتاب فخم ...عباره عن موسوعة رياضية يحمل إسم.المحرق شيخ الأندية
..ويوثق الكتاب تاريخ ومشوار وإنجازات نادي المحرق العريق على مدار أكثر من (80) عاما حيث يرجع تاريخ تأسيس فريق نادي المحرق لكرة القدم الى عام 1928م عندما تأسس باسم فريق الخليفية بمدينة المحرق العريقة عاصمة مملكة البحرين القديمة.
،ومن ثم في منتصف الأربعينات من القرن الماضي أعيد تنظيم الفريق وأطلق عليه نادي المحرق حتى الأن ويعتبر نادي المحرق بانجازاته وبطولاته ونخبة نجومه الذين قدمهم للكرة البحرينية عبر أجيال من لاعبين الكرة البحرينية من أبرزهم احمد سالمين (احمدي) صاحب أول هدف في دورات كأس الخليج العربي لكرة القدم والعملاق أسطورة الكرة البحرينية الحارس حمود سلطان الكابتن سلمان أحمد شريدة أبرز مدرب وطني بحريني والنجم محمد أحمد سالمين .
.والمحرق صاحب نصيب الأسد في حصاد البطولات المحلية بالبحرين وأول ناد بحريني يفوز ببطولات خارجية في كرة القدم بطولة كأس الاتحاد الأسيوي في عام 2008م - وبطولة كأس أندية مجلس التعاون الخليجي 2012م ..والحديث عن كرة القدم البحرينية لابد أن يتوقف بنا في محطة نادي المحرق لأنه مرتبط بها وجزء لا يتجزأ منها ..
والمحرق صاحب أكبر قاعدة جماهيرية في مملكة البحرين وتتجاوز سمعة وشهرة المحرق حدود المملكة..وقد أحسنت إدارة نادي المحرق العريق والتي يرأسها الشيخ أحمد بن علي بن عبدالله آل خليفة الذي يقف خلف جميع انجازات النادي بما فيه الكتاب الوثائقي (المحرق شيخ الأندية) عندما وثقت تاريخ النادي في الكتاب الوثائقي الرائع والكبير بالكلمة والصورة حيث يضم معلومات قيمة وصورا نادرة ...وكعهدنا به وفق الزميل العزيز بومعاذ معد مادة الكتاب والمشرف عليه في صياغة المادة التحريرية وجمع الصور النادرة..والعناوين وجهد طيب كان سخيا متميزا كشف عن موهبته ومهنيته ..
وإنني إذ أعرب عن تقديري وإعجابي بهذه الوثيقة التاريخية (كتاب المحرق شيخ الأندية ) أتمنى أن يكون حافزا لبقية أنديتنا الخليجية العريقة منها على وجه الخصوص أن تحذوا حذو المحرق وتوثق تاريخها في كتاب حفاظا وتذكارا للأجيال الحالية والقادمة ..
من أعماق القلب المحب للبحرين الوطن وأهله الطيبين واعتزازي بنادي المحرق وجماهيره بالعمل القيم الثمين. شكرا لأهل البحرين على كل ما وجدناه وتبقى العلاقات قوية بين أبناء الخليج والذكريات الجميلة التي لا تتوقف وأطمئنكم بأن كأس الخليج ولدت لتبقى ولا تخافوا عليها .. والله من وراء القصد .