تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ جابر الصباح، وبحضور وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، الشيخ محمد العبدالله، تبدأ اليوم أعمال المؤتمر الآسيوي للصحافة الرياضية 16، الذي تستضيفه الكويت للمرة الثانية منذ عام 1990، بمشاركة ممثلين لـ26 دولة، حيث يكتسب انعقاد هذه الاجتماعات أهمية في تعزيز مسيرة الإعلام الرياضي في اكبر قارات العالم.
ودوره في التأثير على الرأي العام والارتقاء بالمستوى المهني العام، وستشهد بعض المتغيرات بدخول بعض الوجوه الجديدة في إدارة شؤون الاتحاد خلال الانتخابات التي ستجري في اليوم الثاني للمؤتمر، والهدف هو انتقال مقر الاتحاد إلى الكويت أو منغوليا خلفاً لكوريا، وهذا ما نسعى إليه.
إذن، العرب متحدون رياضياً من جديد يمكنهم تحقيق هدف رائع هو الفوز بما نريد تحقيقه، بواسطة مرشح الكويت فيصل القناعي لمنصب رئاسة الاتحاد الآسيوي، بعد أن تمكن العرب من أن يشاركوا في اجتماع الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية الأخير.
وأن يقنعوا الجميع بقرار استضافة المؤتمر الحالي، بدلا من أن يذهب للاتحاد الكوري الجنوبي عن طريق رئيسه بارك شول الرئيس الحالي للاتحاد، الذي كان يخطط لاستضافة المؤتمر في بلاده لضمان فرض سيطرته على معظم دول شرق آسيا، من أجل التصويت له في انتخابات الرئاسة والإبقاء على مقر الاتحاد في كوريا لأربع سنوات مقبلة.
رغبة الأشقاء دائمة في استعادة مقر ورئاسة الاتحاد، وهذه أمنيتنا جميعاً، فالاتحاد الآسيوي الذي تأسس بفكرة ودعم من الشهيد فهد الأحمد في عام 1978، وكان مقره الكويت وبرئاسة الزميل عبد المحسن الحسيني الرئيس الفخري للاتحاد.
فقد طرحت الفكرة على ممثلي الدول العربية والخليجية خلال وجودهم في المؤتمر الدولي الأخير بالنمسا، لتنفيذ الخطوة الأولى من أجل استعادة الاتحاد الآسيوي، وهذا الفوز خطوة أولى باتجاه استعادة مقر ورئاسة الاتحاد خلال الفترة المقبلة.
فقد دونت دار الصداقة والسلام اسمها بأحرف من ذهب في سجل وذاكرة الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية، الذي مضى على تأسيسه أكثر من 34 عاما، وكان الاتحاد الآسيوي قد أنشئ بمبادرة كويتية أثناء دورة الألعاب الآسيوية التي أقيمت في بانكوك 1978، لدورها البارز في استعادة الأسرة الآسيوية للإعلام الرياضي حيويتها من جديد، بعد النجاح الباهر للاجتماعات والاحتفالات المميزة التي كانت مسك الختام لهذا التجمع الإعلامي الرياضي القاري.
فالنجاح للصحافة الخليجية من منطلق أهمية ودور الرياضة على الصعيد المهني بالذات، وصفحات الرياضة هي الأكثر قراءة لما تقدمه من مادة متخصصة يوميا، وأصبحت علامة مميزة في تاريخ الصحافة الرياضية بالعالم العربي.
وهي بكل تأكيد شهادة نعتز بها كثيرا، فالذي يرى اليوم -على سبيل المثال لا الحصر- الصحافة الخليجية وتفوقها المهني والتنافس القوي فيما بينها يدعونا للإعجاب، وهنا أسجل تقديري الكامل واعتزازي لما قامت به الصحافة الخليجية، ونتقدم أيضا نحن لمنصب المكتب التنفيذي بترشيحنا رئيس لجنة الإعلام الرياضي (بومشعل)، احد مؤسسي الاتحاد القاري، ونقول كلنا خلف أبناء الخليج.. والله من وراء القصد