* تتواصل احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ41 عبر المناسبات الكبيرة التي نراها هنا وهناك وفي مختلف القطاعات مؤمنين بأهمية الاتحاد بفضل دعم القيادة السياسية لهذا التوجه، فقد عقد أمس مؤتمر صحافي في مقر الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بحضور قادة الحركة الرياضية بالدولة اعلنوا فيه عن تنظيم الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة معرضا خاصا لبعض الصور الرياضية للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، فكل صورة لها حكاية جميلة ويقام المعرض بالتعاون مع لجنة الاعلام الرياضي اليوم الخميس في التاسعة والنصف صباحاً بدبي بمقر الهيئة.
وسيقام المعرض في الصالة الرئيسية بمقر الهيئة العامة بدبي، وسيكون نواة قبل فتح متحف الهيئة المزمع إقامته قريبا وتأتي هذه المبادرة والفكرة من لجنة الاعلام الرياضي التي كلفتني بتنظيم هذا المشروع الوطني الأول من نوعه بعد أن وجدت تأييدا وصدى طيبا لدى الأخوة في الهيئة العامة، الجهة الرياضية المشرفة على الحركة الرياضية، وزايد رحمه الله مثل الأشياء الثمينة التي لا تطالها أغبرة الزمان، بل تظل برّاقة بتفاصيلها النفيسة.
* والسنوات الثماني التي مرت على رحيل الوالد زايد كأنها بالأمس، كانت مسيرته وسيرته عطرة لا تزال تعبق بها الأمكنة والتواريخ، لم ينس شعبه طيلة حياته، فحصد حباً جماً يزداد رسوخاً في ذاكرة بشر وأرض ووطن، إن ما كرسه المغفور له الشيخ زايد من نهج ورؤى لم تزل ترصع جبين الدولة، تجعل من ذكراه مناسبة عزيزة علينا ونخص هنا الجانب الرياضي في كتاب الدولة من أحلام وطموحات وإنجازات جعلت الإمارات مضرباً للأمثال بين الشعوب، عبر رجل علّمته الصحراء النظرة الصافية والثاقبة لمواجهة المحن والشدائد، ستبقى ذكراه العطرة مرآة تعكس لنا قصة كفاح سطرتها أيادٍ حفرت لاسم الإمارات مكاناً ومكانة.
وكان قد حضر نهائيات كأس سمو رئيس الدولة لكرة القدم في البدايات عام 76 وثم عام 77 وعام 85، وكان ذلك بمثابة العيد لنا بالإضافة إلى افتتاح دورة الخليج العربي السادسة لكرة القدم عام 82 واستقباله لرؤساء الوفود الخليجية بالدورة ورعايته الكريمة في تتويج أبطال الدورة في ستاد مدينة زايد الرياضية في واحدة من ابرز المحطات الهامة في تغير الصورة لرؤيتنا الرياضة، بفضل المغفور له زايد، ونتذكر أيضا ما قاله عند استقباله المنتخب الوطني في مدينة العين بعد التأهل التاريخي للمونديال.
* ومع قيام الدولة حرص فقيد الوطن الغالي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله على الاهتمام بالإنسان حيث كان يعتبره الثروة الحقيقية لهذا الوطن ومن ابرز أقواله "ان اثمن ثروة لهذا البلد هو الإنسان الذي يجب أن نعتني به ونوفر له الرعاية فلا فائدة للمال بدونه"، ومن هذا المبدأ والمنهج سارت الدولة على الثوابت والأسس التي وضعها زايد، وكانت نبراسا لبناء الإنسان الإماراتي، فالهدف بناء جيل يتحمل مسؤولياته ويواصل مسيرة التقدم فالقائد أعطى الأولوية في الاهتمام لبناء الإنسان ورعاية المواطن في كل المجالات وفي جميع الأماكن بالدولة لان الإنسان أساس التنمية.
* هذه دعوة نقدمها للجميع بالحضور الى صالة العرض صباح اليوم بمقر الهيئة خلف النادي الأهلي بدبي لرؤية مقتنيات تراث زايد الخير وحياكم الله ... والله من وراء القصد.