في الصحافة اليومية في كل مكان نجد أن «الرياضة» هي التي تقود العربة، باعتبارها من أهم المرتكزات اليومية الإعلامية المهمة في المجتمع، وتقع على عاتقها مسؤوليات صحافية جسام، فقد حققت الرياضة نجاحاً ملحوظاً بشهادة كافة أفراد المجتمع في التعبير عن مكانة الصحافة الرياضية، ومن هذا المنطلق تحرص المؤسسات الصحافية على أن تقدم للقارئ العزيز أهم الخدمات الصحافية من خلال العديد من المطبوعات التي تصدر، ومن بين هذه المطبوعات «الرياضة» التي بين أيديكم صباح كل يوم في عالمنا العربي عامة والخليجية خاصة.

لأن عدد الصفحات الرياضية اليومية أصبحت (هماً) فالأحداث والأنشطة كثيرة وأكبر من عدد المحررين في الأقسام وكان الله في عونهم، فقد حققت الصحافة الرياضية العديد من المكاسب لتناولها الأحداث والقضايا الرياضية المرتبطة بالشباب «نصف الحاضر وكل المستقبل» برؤية موضوعية، ونجح الزملاء الأعزاء بدعم من إدارات التحرير في استقطاب العديد من الأقلام ليعبروا عن هموم المهنة والرياضة، حيث تحولت الرياضة إلى جرايد يومية، فالهم الرياضي العربي واحد.

ولهذا التقت أفكارنا لنقدم للمتلقي الوجبة الدسمة من خلال تغطية متكاملة للأحداث المحلية والعربية والدولية، في إطار شامل، بعيداً عن الإثارة التي تتسبب في انشقاق الأسرة الرياضية الواحدة، وأصبح توجهنا واضحاً ويعتمد على الرياضة وشباب الوطن، ما زاد من الثقة المتبادلة بيننا وبين جماهير القراء، فأصبحت لـ«الرياضة» هويتها وشخصيتها بين زميلاتها من المطبوعات.

وقريباً نلتقي في مؤتمر قاري كبير يخص الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية الذي سينعقد في الكويت يومي 1 و2 من ديسمبر المقبل، وسيشهد المؤتمر انتخابات شاملة لجميع مناصب الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية، الذي يتنافس على رئاسته اثنان، الأول أخونا فيصل القناعي من الكويت ورجل آخر من منغوليا.

وسيشارك 61 صحافياً رياضياً من القارة يمثلون 26 دولة وافقت على الحضور من بينها الإمارات، حيث نتقدم لعضوية المكتب التنفيذي عبر ترشح الزميل عبد الله إبراهيم، وسيتم انتخاب بقية الأعضاء على مناصب النائب الأول للرئيس، وانتخاب خمسة نواب للرئيس، بالإضافة إلى السكرتير العام والأمين المالي و8 أعضاء طبقاً للتعديلات الجديدة للاتحاد الآسيوي، حيث أصبح لكل دولة عضو واحد فقط.

 دعواتنا أن تتكلل المهمة بنجاح العرب والسيطرة على هذا الاتحاد الذي مازال في غيبوبة نريد له أن يفيق منها، وهذه فرصتنا لكي نتوحد صحافياً، بعد أن تفرقنا سياسياً، نريد ثورة الربيع العربي للصحافيين وأن تتكاتف الجهود لنصرة الصحافة الرياضية وتكون عبرة للبقية !! والله من وراء القصد.