أشادت القيادات الرياضية المحلية والعربية والدولية بـ«جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي»، حيث أعرب الجميع عن تقديرهم لهذه الجائزة لكي يتحقق الهدف من وراء إطلاقها وهو الارتقاء بالمستوى الرياضي العربي، عبر تقدير جهود المبدعين في جميع مجالات الرياضة وتكريمهم، وقد بدأت منذ 4 سنوات، وانطلقت نحو العالمية هذه المرة، وتم رفع موازنتها إلى 12 مليون درهم، في إطار السعي لانتشارها بعد أن أصبحت الأغلى عالمياً.
جاء ذلك بعد الإعلان الرسمي للنتائج في للنسخة الثالثة، والتي أعلنت في مؤتمر صحافي عقد، صباح أمس، شرح فيه مطر الطاير، رئيس مجلس أمناء الجائزة، أهداف الجائزة وأبعادها وآليات العمل فيها، وهي الجائزة التي تشرفت بحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حفظه الله، فهذه جائزة رائعة نسعد بها كونها تمثل دعماً كبيراً للرياضة العربية، وتم الإعلان عن الفائزين بها وسط احتفالات البلاد بـ41 سنة على تأسيسها، وحظيت هذه الجائزة بمكانة متميزة من خلال ارتباطها باسم صاحبها الرياضي الأول، وهي تأتي لتقدم حافزاً مهماً للإبداع الرياضي في وطن زايد الخير والوطن العربي، وللذين أسهموا في تطوير الحركة الرياضية من خلال تكريمهم وتشجيعهم على تحقيق المزيد من الانتصارات في البطولات، أو التميز في العمل الإبداعي بين كل الجوائز.
وهنا نشيد بالخطوات التي قام بها مجلس أمناء الجائزة لوضع أسس الجائزة، وكذلك التعريف بها، ولذلك عقد المجلس سلسلة من الاجتماعات مع جميع اللجان الأولمبية العربية والمؤسسات الرياضية العربية والقارية والإقليمية للمشاركة في الجائزة، وهي جائزة تهدف إلى التكامل والتطوير وأصبح لها أكبر الأثر في تطوير الرياضة العربية وتحقيق إنجازات فردية وجماعية ومؤسسية، بفضل الدافع الكبير الذي تمنحه الجائزة وتقديرها للمبدعين، حيث أبدت اللجان الأولمبية العربية والقارية والإقليمية مشاركة إيجابية أفضل عن العام الماضي، عبر تعميماتها التي وجهتها لجميع الجهات الرياضية في معظم الدول العربية.
نقول للفائزين مبروك فأنتم تستحقون التتويج في الدورة الرابعة لما قدمتموه في دعم المسيرة الرياضية الملحية والعربية، وانعكاس هذا الدعم والمجهود الكبير للرياضة سواء كانت محلية أو عربية.
مثل هذه المبادرات والجوائز ترفع من قيمة الرياضة الإماراتية، فالتهنئة لكل الفائزين من أبناء الوطن ومؤسساته الرياضية، وكل الأشقاء العرب على دورهم الواضح والملموس في دعمه للقطاع الشبابي والثقافي والرياضي والاجتماعي لشباب الوطن لكل المستويات، نبارك لنجم منتخب الرماية للمعاقين العرياني، واتحاد المصارعة برئاسة محمد بن ثعلوب، والذي سيصعد للمرة الثانية على منصة التتويج يوم 6 يناير المقبل بدبي، وإدارة نادي النصر لفوز فريق الطاولة كأفضل فريق جماعي، وحكم الطائرة المجتهد حامد الروسي كأفضل إداري، نقول لهم جميعاً تستاهلون..
ونبارك أيضاً للرياضيين العرب الذين قدموا خلال تجربتهم في الحركة الرياضية الله يعطيهم الصحة والعافية.. فالاختيار صادف أهله.. والله من وراء القصد.