منطقة الخليج هي أكثر المناطق جذباً للأحداث والمناسبات لمختلف القطاعات، بفضل استقرارها، ولله الحمد، ودعم قياداتها للأنشطة والفعاليات، لتصبح محط أنظار العالم، بل وتسعى دول إلى الوصول إليها والتواجد والمشاركة في أنشطتها، ونحن نشكرهم على هذه الثقة، واليوم نرى أحداثاً وبطولات متنوعة ومميزة تقام على أرضنا، وتظهر مبادرات خيرة وجميلة من مؤسساتنا الرياضية التي تتنافس منافسة شريفة من أجل إرضاء وكسب مؤيديها ومحبيها من أبنائنا من الجنسين.
ودول الخليج معروفة على الصعيد الدولي، وتنال احترام القيادات الرياضة العالمية من أفراد ومؤسسات، وهناك اجتماع أولمبي مهم يعقد في الرياض لبحث مشاركة اليمن في دورة الخليج العربية الثانية للألعاب الرياضية بمقترح بحريني. والدوحة لا يتوقف النشاط فيها وامسكوا الخشب، ودبي المدينة التي تعشق التحدي تجاوزت حدود المحلية وتفكر الآن في العالمية.
فهناك وفد رفيع المستوى في باريس من أجل كسب رهان تنظيم واستضافة اكسبو 2020، وستعلن قريباً أسماء الفائزين في جائزة محمد بن راشد الرياضية الكبرى، وغير ذلك من المناسبات السارة، وفي البحرين بدأت الدعوات الرسمية توجه لقيادات الكرة الخليجية، قبل استضافتها عرس الخليج في يناير المقبل.
وسوف تستضيف الكويت اجتماعات المؤتمر الــ 16 للاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية، خلال الفترة من 30 نوفمبر الجاري وحتى 3 ديسمبر المقبل، تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، والمؤتمر يشكل أهمية استثنائية للصحافة الرياضية الخليجية.
حيث ستجرى فيه انتخابات شاملة لجميع المناصب، منها رئاسة الاتحاد التي يتنافس فيها فيصل القناعي من الكويت وأوتم من منغوليا، وتشارك 26 دولة آسيوية منها 12 من الغرب والبقية من الشرق، فالكويت هي البلد المؤسس للاتحاد، حيث كان للشهيد فهد الأحمد، رحمه الله، الدور الأكبر في تأسيس الاتحاد.
واستضافة بلاده لمقره منذ عام 1978 وحتى عام 1990، عندما تم نقله برئاسة الكوري الجنوبي بارك إلى سيئول مستغلاً ظروف الغزو العراقي للكويت في ذلك الوقت، ونسعى كعرب أن نعيد المقر كما نسعى حالياً بتكاتفنا من أجل استعادة المقر والرئاسة، أدعو لدعم مرشحينا العرب لإحياء دور الاتحاد الصحافي الرياضي الآسيوي (الميت). والعمل جدياً من أجل إنجاح المؤتمر وفوز (ربعنا)، وصباح الخير يا خليج الخير.. والله من وراء القصد