موعدنا اليوم في السابعة مساء بمقر ندوة الثقافة والعلوم بمنطقة الممزر خلف نادي الشباب حيث شرفني الأعزاء، بإلقاء محاضرة عن مسيرة الإعلام الرياضي بالدولة وهذه ثقة كبيرة اعتز بها، كونها تأتي من واحدة من اهم المؤسسات العلمية والثقافية التي تأسست في 3 - 11 - 1987، من قبل نخبة من مثقفي ومبدعي الوطن، وتعد مؤسسة رائدة في دعم العمل الوطني خرج منها معالي محمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي حاليا، وتهتم بتجسيد جهود أبناء الدولة مستلهمين توجهات قادتنا حفظهم الله في المجالات الفكرية والثقافية والعلمية واليوم من حسن الحظ تقف عند الإعلام الرياضي الذي أصبح اليوم منعطفا هاما في مسيرة المجتمعات والأمم كون الإعلام الرياضي له تأثيرات كبيرة على الشباب وقضاياهم.
ومن ابرز اهداف الندوة تشجيعها للمواهب والكفاءات في جميع المجالات الثقافية والعلمية ودعم وتنشيط المشهد الثقافي والمساهمة في عملية تنميتها والارتقاء بمستواها وترسيخ المفاهيم الثقافية الإيجابية وتوطيد العلاقات وتوثيق التعامل بين الندوة والجمعيات والهيئات الأخرى المماثلة وشغل أوقات الأعضاء بما يعود على المجتمع عامة بالنفع والفائدة من اجل العمل على تحقيق تواؤم اجتماعي ما يخدم مجتمعنا وواقعنا فالندوة جمعية أهلية ذات نفع عام تعتمد نظام العضوية الذي يمثل مجتمعها الذي يرسم خططها من خلال الجمعية العمومية تنظم الندوة وترعى جائزة راشد للتفوق العلمي وجائزة العويس للدراسات والابتكار العلمي وبالتأكيد لديها فكرة أخرى في الطريق.
نحاول أن نلقي الضوء على الندوة كون مؤسسيها هم أساسا كانوا رياضيين وهو محل فخرنا حيث يتم اختيار مجلس الإدارة بالانتخاب، ويشرع في تشكيل اللجان المختلفة التي تقود مسيرة العمل داخل الندوة ويتكون مجلس الإدارة حالياً من سلطان صقر السويدي واحد من ابرز الشخصيات الرياضية على مستوى المنطقة رئيساً، وبلال البدور نائباً، وهو احد الباحثين الكبار في مختلف المجالات الرياضية والثقافية والدكتور عبد الخالق عبد الله من أوائل من كتب في مجلات الأندية الرياضة في مرحلة السبعينات تحديدا بمجلة النادي الأهلي ورجل أكاديمي سياسي والمستشار إبراهيم بوملحة وهو لاعب كرة بفريق الوحدة في بداية الستينات الذي اندمج مع الشباب واصبح الأهلي اليوم، والدكتور سعيد حارب والده الله يحفظه أول من فتح محلا للملابس الرياضية في منطقة الرأس في سوق مرشد قبل 45 سنة، والزميل علي عبيد، أول من كتب في مجلة الأهلي عن رحلة فريق الكرة عام 73 بالكويت تاريخه طويل حافل بجانب جمال الشريف عاشق رياضة السنوكر والدكتور عيسى بستكي وهو يفتخر بان والده هو أول من احضر كرة القدم لدبي عام 1928.
موعدنا الليلة .. ولن نكتفي بالمحاضرة بل سيتعدى الأمر إلى أمسية جميلة في ليلة الوفاء لعدد من زملاء المهنة من المواطنين واخواننا حيث نحتفل بمرور ربع قرن على تأسيسها هيأ بنا إلى الممزر.. والله من وراء القصد.