غدا نحن على موعد مع ندوة الثقافة والعلوم بدبي في منطقة الممزر، في الساعة السابعة مساء، حيث لقاء التاريخ والتوثيق والذكريات، وبما أننا سنتناول الذكريات، نتوقف عند حدث رائع من الزمن الجميل، فقد حظي حفل تدشين كتاب "كرة الشارقة والزمن الجميل" الذي أقامه مجلس الشارقة الرياضي يوم الثلاثاء الماضي، في جناح مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، بمعرض الكتاب .
وخصص ريعه لصالح المدينة، باهتمام بالغ من قبل المسؤولين والقيادات الرياضية، باعتبار أنه يتناول مرحلة مهمة من مسيرة الرياضة الإماراتية في الخمسينات والستينات، وما تحمله من ذكريات جميلة، عندما كان أبناء الوطن يمارسون كرة القدم من أجل الاستمتاع وتقديم مهاراتهم في تلك الحقبة، وهذا العمل التوثيقي يحكي قصة النجاحات العديدة التي حققتها كرة القدم في الإمارة الباسمة، في ظل القيادة الحكيمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مؤسس الحركة الرياضية في الشارقة.
*وقد أشرف على الكتاب الأخ الكبير أحمد الفردان وتابع خطوات العمل أولاً بأول من منطلق إيمانه، بأهمية التوثيق واستثمر مؤلفه الزميل محمد حمصي خبرته الطويلة في العمل الصحافي الرياضي لإضفاء طابع التشويق على هذه الوثيقة الرياضية من خلال الحكايات الجميلة، والمواقف الطريفة التي كان يتعرض لها نجوم أيام زمان الجميل، الى جانب المعلومة والنتائج وحصر الفرق التي كانت منتشرة في ذلك الوقت.
* والزميل حمصي من الرعيل الأول للصحافيين الرياضيين وسبق أن عملنا معا في جريدة الاتحاد لمدة عشر سنوات وحققنا نجاحات عديدة على المستوى المحلي والخليجي والعربي، ولم يكن غريباً أن يكرر نفس النجاح في كتاب الشارقة الأول والذي سيتبعه بكتاب ثان بتكليف من مجلس الشارقة الرياضي، الذي أخذ على عاتقه توثيق هذه التجارب والحكايات والروايات لتقديمها لجيل اليوم، فالمشروع الجديد يحمل اسم "كرة الشارقة وزمن الحصاد" بعدما رصد الكتاب الأول مرحلة مهمة في رياضة كرة القدم بالإمارات.
* كل الشكر والتقدير لندوة الثقافة والعلوم التي ستجمع المهتمين في الصحافة الرياضية مساء غد في أمسية ستكون الأولى من نوعها لأنها ستتخللها العديد من الأفكار الإيجابية الرامية لدعم مسيرة الاعلام الرياضي بالدولة بعد أن اصبح إعلامنا اليوم في المقدمة على مستوى المنطقة، والمناسبة التي سنشهدها غداً تجرى لها ترتيبات من ادارة الندوة ليكون يوماً لاعلامنا الرياضي، ونتركها ليوم غد والدعوة عامة للجميع.
* كل التهاني لمجلس الشارقة الرياضي على هذه الوثيقة الرياضية التي جاءت بعد كل هذه السنوات لتنصف جيلاً أعطى الكثير دون أي مردود مادي وبعيداً عن عالم الاحتراف الذي نعيشه الآن والذي أصبحت فيه "المادة" هي كل شيء ضاربة بعرض الحائط مسألة انتماءات اللاعبين لأنديتهم وعلاقتهم بها منذ نعومة الأظفار.. والله من وراء القصد.