يستحق فريق يد الأهلي أن نصفق له بما قام به تجاه ناديه ولسمعة الرياضة الإماراتية في لعبة الأقوياء، وتجربة اليد الأهلاوية تستحق الإشادة لأنها خلقت تجانساً وزادت من ترابط روح الأسرة الواحدة، ونظراً لأهمية إنجاز الأهلي يجب أن نثمن دور أبنائه، حيث يحتفل بإنجاز كبير حققه في الدوحة قبل يومين، وأظهر نتائج مشرفة أسهمت في رفع أسهم النادي خاصة فريق كرة اليد الحاصل على العديد من البطولات المحلية، وأصبح غير مكتف بها ويعمل على تحقيق الانتصارات تباعاً، وقد حقق الفريق نجاحات منذ تولي جمال شمس الإشراف عليه، وجمال له الكثير من الإنجازات السابقة محلياً.
وهناك أيضاً المدرب الوطني شريف الذي حقق معه النادي إنجازات على صعيد بطولة التعاون، حيث حصل على الفضية، بجانب فضية العرب بالأردن والآن يضيف الأهلي الميدالية الفضية الثانية على مستوى قارة آسيا للأندية.
ومن هذا المنطلق حرص الأهلاوية على التأكيد التام على أهمية دور هذا الفريق، مما يعكس النتائج المفرحة في شكل جلسة عائلية تحمل من الدلالات الكثير عندما يلتقي باللاعبين، حيث يكنون له كل الاحترام والتقدير.
وقد تابعت اليد الأهلاوية منذ بداية التأسيس للعبة، عندما كان ينافس على البقاء في دوري الدرجة الأولى واليوم يتطلع إلى ألقاب قارية، إنه تطور كبير في مفهوم الرياضة، وللتاريخ نقول إنه في إحدى السنوات الأولى من تأسيس الفريق في منتصف السبعينات فقد تهدد بالهبوط، وكان وقتها يسمح للاعب بأن يلعب في مسابقتين، وقد تحول عدد كبير من لاعبي كرة القدم وشاركوا مع فريق اليد وأنقذوه من الهبوط، تلك هي الروح والترابط الأسري الذي يميز قلعة الفرسان.
الفضية الآسيوية تمثل أهم إنجاز للنادي في تاريخه الحافل، حيث عادت الروح وزادت المحبة بين الجميع وسترفع من شأن الفريق كبناء قوي فنياً وبدنياً، نبارك للريان القطري لقب البطولة الآسيوية الخامسة عشرة للأندية أبطال الدوري لكرة اليد، التي اختتمت فعالياتها بالعاصمة القطرية الدوحة، إثر فوزه في النهائي على الأهلي بنتيجة 26/24 خلال المواجهة التي جمعت بينهما مساء أول أمس بصالة نادي الغرافة.
ويتضح من النتيجة مدى قوة اللقاء قبل أن يحسم أصحاب الأرض والجمهور نتيجة المباراة في الدقائق الخمس الأخيرة، بسبب الأخطاء الفردية الكثيرة، وحالتي الإقصاء التي تعرض لها الثنائي المصري لفريق الأهلي، هاني الفخراني ومواطنه حسين زكي مما كان له تأثير كبير على معنويات بقية زملائه، وحصل حسين زكي لاعب الأهلي على لقب أحسن هداف في البطولة، وبقى أن نعاتب الأهلاوية (حبتين)، لماذا لم يصطحبوا مرافقاً إعلامياً ولدينا لجنة الإعلام الرياضي التي تبعد عن مقر النادي 5 دقائق مشياً! والاعتماد على أخذ النتائج بالهاتف، وعلى العموم مبروكين، فالميدالية الفضية ترفع من قيمة اللعبة التي تمر بمنعطف آخر. والله من وراء القصد