تتجه الأنظار نحو الإمارات مع اقتراب موعد انطلاقة نهائيات كأس آسيا للشباب لكرة القدم تحت 19 عاماً، السبت المقبل، والتي تستمر حتى 17 نوفمبر برأس الخيمة والفجيرة، وهي بروفة حقيقية لاستضافتنا مونديال الناشئين 2014، فقد دخلنا التحضيرات الأخيرة واطمأن الوفد الآسيوي على آخر الترتيبات، حيث قررت اللجنة المحلية فتح الأبواب للجماهير للدخول بالمجان لمباريات منتخبنا الوطني على استاد نادي الإمارات برأس الخيمة، والذي يستضيف مباريات المجموعتين الأولى والثالثة في الدور الأول، وكذلك مباريات مجموعتي الفجيرة، وقد حددت اللجنة المنظمة الدخول لمدرجات الدرجة الأولى، بينما خصصت تذاكر للمقصورة.

وأملنا كبير في منتخبنا لبداية طيبة بقيادة المدرب الوطني الناجح عيد باروت أمام شقيقه المنتخب الكويتي، والتي نأمل من خلالها حجز إحدى بطاقات التأهل لمونديال الشباب 2013، حيث تتأهل المنتخبات الحاصلة على المراكز الأربعة الأولى في النسخة الحالية إلى نهائيات كأس العالم تحت 20 عاماً والتي تقام العام المقبل 2013 في تركيا.

وتربطنا قصة طويلة مع هذه البطولة، حيث تعود النهائيات بعد مضي 20 عاماً على تاريخ استضافتنا لها، فقد حظينا بتنظيم الحدث القاري للمرة الأولى عام 1985، وشهدت أول نسخة استضافتها الإمارات في مارس 1985 مشاركة أربعة منتخبات هي الصين والسعودية والإمارات وتايلاند، وتوج بلقبها المنتخب الصيني للمرة الأولى والوحيدة في تاريخه، ونظمناها للمرة الثانية في الفترة من 25 سبتمبر إلى 10 أكتوبر 1992، وشاركت تسعة منتخبات في النهائيات قسمت إلى مجموعتين.

حيث ضمت الأولى الإمارات واليابان وإيران والهند، فيما ضمت الثانية كوريا الجنوبية والسعودية وقطر وتايلاند ونيوزيلندا، وشهدت البطولة تتويج المنتخب السعودي باللقب بعد فوزه في النهائي على كوريا الجنوبية (2- 0) للمرة الثانية في تاريخه، بعد فوزه باللقب الأول العام 1986 على أرضه. وتحمل النسخة الحالية الرقم (37)وهي الثالثة التي تنظمها الإمارات.

ومن بين الأخبار السارة التي تلقيناها، أمس، إعلان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ترشيح اتحادنا الكروي للفوز بجائزة الحلم الآسيوي لعام 2012 ضمن خمس مؤسسات للفوز بالجائزة للعام 2012، وهي الجائزة التي يقوم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بمنحها سنوياً للمؤسسات التي تسهم في العمل الاجتماعي، من خلال اللعبة الأكثر انتشاراً وتطوراً.

وضمت قائمة المرشحين للفوز بالجائزة الاتحاد النيبالي، وأكاديمية الرياضة وتدريب القادة في كمبوديا، والمركز الوطني للوحدة والاندماج في ماليزيا، واتحاد ميانمار لكرة القدم.

وسيتم الإعلان عن الفائز بهذه الجائزة خلال حفل توزيع الجوائز السنوي، والذي يقام يوم 29 نوفمبر 2012 في العاصمة الماليزية كوالالمبور، وعلينا جميعاً أن نقف خلف هذا العرس الكروي لكي نحقق الحلم الآسيوي للكرة الإماراتية.. والله من وراء القصد