أهلاً بشباب آسيا على أرض الإمارات، حيث نستقبلهم في وطنهم الثاني أرض زايد الخير، بواقع أربع مجموعات، اثنتان في رأس الخيمة والأخريان في الفجيرة.

استعدت اللجنة المنظمة العليا المحلية لهذه النهائيات، حيث تضم المجموعة الأولى منتخبنا إلى جانب اليابان وإيران والكويت، وضمت المجموعة الثانية كوريا الشمالية والصين وتايلاند والعراق، فيما تلعب في المجموعة الثالثة كوريا الجنوبية وأوزبكستان وفيتنام والأردن، والمنتخب السعودي في المجموعة الرابعة مع أستراليا وسوريا وقطر، ويتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى الدور الثاني الذي يقام بنظام خروج المغلوب من خسارة واحدة، بينما تتأهل المنتخبات الأربعة إلى نهائيات كأس العالم التي ستقام في تركيا يونيو 2013.

الشباب يمثلون الغالبية من سكان الوطن العربي وأصبحوا الهم الأكبر لمساعدتهم والوقوف معهم من أجل أن يضعوا الأقدام على الطريق الصحيح والسليم، بعيداً عن تيارات فكرية قد تسبب لهم الصداع والأزمات والمشاكل لبلدانهم، ولهذا نجد الكثير من الدول تضع أولوية خاصة لجيل اليوم باعتباره جيل المستقبل، فهم الثروة الحقيقية للأوطان، وأتوقف هنا عند أبرز التوصيات التي خرج بها المشاركون في المؤتمر الدولي الخامس للفكر التنويري الذي اختتم في العاصمة الأردنية عمان، أمس، (العمل على بث الوعي بين الشباب، للمساعدة على الحد من ظاهرة العنف في المجتمعات، من خلال ورش تدريبية مكثفة، والعمل على إنتاج برامج إعلامية ناضجة تطرح هذه القضايا ويشارك فيها الشباب من مختلف القطاعات والأعمار.

وأكد المشاركون في المؤتمر الذي نظمه المجلس الأعلى للشباب الأردني، بمشاركة 11 دولة عربية، على أهمية عقد مثل هذه المؤتمرات، وضرورة تكثيف الجهود لتكرارها، لما لها من دور في توعية الشباب، كما أكدوا أهمية إيجاد قنوات للتواصل مع الشباب، خاصة من ضحايا الفكر المتطرف والعنف المجتمعي، وتفعيل دور المؤسسات والمراكز التي تعنى بمعالجة العنف المجتمعي، وخاصة مؤسسات المجتمع المدني).

واعتبر المشاركون في المؤتمر غياب بعض العوامل التي تعد من أبرز الأسباب المؤدية إلى العنف والتطرف، حيث أكدوا أهمية تعزيز هذه المفاهيم، وتفعيلها على جميع الصعد التي تؤدي إلى الاستقرار المجتمعي وتحقيق التآلف الوطني، والعمل على تعزيزه لدى الشباب.

وفي ما يتعلق بالإعلام، اتفق المشاركون على الدور الذي يلعبه الإعلام في تشكيل منظومة القيم، وتحقيق الصورة الإيجابية وإشراك الشباب في مختلف البرامج لتحقيق ذلك، كما أوصوا بتعزيز الهوية الوطنية والعمل على تحقيقها لدى الشباب، داعين الهيئات الشبابية والرياضية إلى تبني المبادرات والمشاريع الشبابية، وتحديداً المبادرات التطوعية، وضرورة العمل على تأمين كافة سبل الدعم المعنوي والمادي لها.

وذلك لاستثمار الطاقات الشبابية في ما يعود بالنفع على الوطن والمواطن، كما أكد المؤتمر أهمية تضافر الجهود التربوية والإعلامية والاجتماعية في العمل على الحد من ظاهرة العنف المجتمعي، وضرورة إيجاد وسائل تربوية تعنى بالطفولة لترسيخ مفاهيم التسامح والتعايش والمحبة منذ المراحل الأولى، والعمل على التوعية الأسرية من خلال برامج خاصة للأسرة في هذا السياق.

 وإيماننا بالشباب في الإمارات لا حدود له، فالدولة وبتوجهات قادتنا حفظهم الله بالتأكيد على أهمية دور الشباب في تحمل المسؤوليات كل في موقعه لبناء الوطن، ونحن نؤمن بدورهم وعطائهم أيضاً بلا حدود.. والله من وراء القصد