* يتولي حالياً المدرب الوطني المحترف مهدي علي، الإشراف على مهمة قيادة الكرة الإماراتية في هذه الفترة، بعد فترة من الاعتماد على "الخواجات" الذين لم نجن من ورائهم سوى إهدار المال، وهذا يجعلنا نتساءل، إلى متى سنظل تحت رحمة هؤلاء "الخواجات"؟ طالما أن لدينا كفاءات وطنية، إذا ما منحت الفرصة أجادت وأنجزت.

كما حدث من إبن الإمارات الوفي المحلي مهدي علي، كفانا ما عانيناه من التعاقدات مع المدربين الأجانب، علينا أن نضع هذه الاعتبارات الطارئة والخاصة إذا كان لدينا مدرب يتمتع بمواصفات معينة، يستطيع أن يقود المنتخب في أي لحظة تستدعي كما يحدث الآن، فالتوجه كان لأحد المدربين الأجانب لولا نجاح مهدي في الوصول بمنتخبنا الأولمبي إلى أولمبياد لندن.

وهو ما وضع اتحاد الكرة في وضع صعب، لم يجد معه مفراً من التعاقد مع مدربنا الناجح، ومن هذا المنطلق نرى أن وجود المدرب المواطن الكفء "مهدي" قادر على قيادة دفة سفينة الكرة الإماراتية باقتدار، خاصة انه نجح قارياً وإقليمياً ودولياً مع فريق المستقبل المنتخب الأولمبي الذي نضع عليه آمالاً كبيرة في دورة الخليج المقبلة في البحرين.

* وبالموافقة على تدريب مهدي للمنتخب الأول يكون هو المدرب رقم 28 في تاريخ المدربين بشكل عام والسادس وطنياً الذين أشرفوا على قيادة الكرة الإماراتية منذ التشكيل الأول للمنتخب عام 72، أثناء المشاركة الخارجية الثانية في دورة كأس فلسطين بليبيا.

حيث بدأت علاقة المدربين المواطنين مع المنتخب الأول وأشرف عليه آنذاك، الله يذكره بالخير، جمعة غريب مبارك، والذي يعد أول مدرب وطني دخل تاريخ اللعبة، ثم تبعه مدربون آخرون تولوا الإشراف على المنتخب على فترات متقطعة وهم المدرب الدكتور عبدالله مسفر الذي قاد المنتخب في الدورة الدولية بمسقط وفاز منتخبنا بالدورة بمشاركة ثلاثة منتخبات هي سلوفينيا وعمان، وجاءت مهمته بعد الاستغناء عن البرتغالي كيروش عام 99.

وأيضاً بعد الاستغناء عن كاتانيتش، حيث نجح الدكتور مسفر في الفترتين وكانت تجربة أصقلته جيداً ليكون مطلوباً دائماً للمنتخبات والأندية وهذه شهادة نجاح، وتولى جمعة ربيع المهمة أيضاً وفاز مع المنتخب في بطولة ودية بأوروبا، كما تولى الأبيض المدرب عبدالله صقر بعد قرار الاستغناء عن الفرنسي هنري ميشيل عام 2001 أثناء تصفيات كأس العالم، ولم يستمر"بوصقر" طويلاً لبعض الظروف برغم أنه يعد واحداً من خيرة المدربين الوطنين لما يمتلكه من خبرة لأنه عمل بجد وتضحية حتى أصبح مطلوباً في الأندية الكبرى، ويكفي أنه حالياً مشرف على قطاع الناشئين بنادي الشباب.

كما أن أول تصريح، أي بطاقة مدرب وطني معتمد كانت لمدرب مواطن يعمل وله أكاديمية ناجحة بكل المقاييس في داره "القعلة الخضراء" هو اللاعب الدولي السابق ومدرب الناشئين بدر صالح الذي درب المنتخب الأول في مهمة كبيرة وتاريخية تسجل له عندما قاده في لقاء تاريخي أمام البرازيل قبل سنوات باستاد مدينة زايد الرياضية.

* الآن يأتي "بوخالد" ليدخل قائمة المدربين ويصبح السادس من المواطنين الذين تولوا الإشراف على الكرة الإماراتية، فالمدرب الوطني ضرورة ملحة لابد أن نضعه في دائرة الاهتمام وبالمناسبة فقط ننوه لما طرح أخيراً وشهد لغطاً إعلامياً لتوضيح الأمر أمام الرأي العام هو أن أبناء الوطن ساهموا ودربوا المنتخب الأول منذ تشكيل المنتخب على مستوى الدولة ولا نريد أن ندخل ببدايات اللعبة، حيث سبق لعدد من رياضيينا من أبناء الإمارات تدريب الفرق قبل قيام الدولة، وهذه وحدها (حدوتة) وعساكم من عواده.. والله من وراء القصد.