بانتهاء قرعة «خليجي 21 « وبمناسبة شرف تنظيم البحرين للدورة هنأت الأسرة الرياضية البحرينية، متمنياً لأشقائنا النجاح والتوفيق، معبرين عن سعادتنا الكبيرة في هذا اليوم بعد نجاح حفل قرعة كأس الخليج العربية عامة والخليجية على وجه الخصوص، لما لها من أهمية كبيرة لتنظيم حدث كبير وأن هذا اليوم هو يوم لا ينسى للرياضة البحرينية العريقة التي تبحث عن مجد لها في الدورة المقبلة وهي الثالثة التي ستنظمها.
وأقول هنيئاً لهم بنجاح الحفل في هذه الدولة الصغيرة بمساحتها الكبيرة في رجالاتها ونجاحاتها، بعد أن أصبحت اليوم يشار إليها بالبنان من مختلف دول العالم، حيث تحولت منامة الخير إلى محطة مهمة في تاريخ المنطقة، لما لها من تأثيرات مستقبلية واضحة، ولها مؤشرات توحي لنا بمدى التطور الهائل الذي وصلت إليه البلاد، بفضل الرؤية الحكيمة من القيادة الرشيدة.
حيث شهدت الدورات خلالها تطوراً سريعاً وكبيراً في ظل الدعم غير المحدود من كبار المسؤولين بالعرس الخليجي، فقد حولت المنامة إلى عاصمة كروية لها حضورها المشرف، والأشقاء يستحقون التهنئة من القلب، ليصبح هذا اليوم بمثابة نقطة تحول من أجل الوصول إلى أفضل المستويات والصورة المشرفة التي يسعى إليها أبناء الخليج في إطار تنافس شريف.
وقد حققت الرياضة البحرينية في العهد الجديد الكثير من القفزات، وارتفع علمها عالياً خفاقاً في كل المحافل الشبابية والرياضية، بقيادة شاب رياضي مثقف الفارس الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، والذي يحمل من أفكار جميلة حلوة تؤكد رغبة الشباب في عملية التطور والبناء، مما رفع كثيراً من أسهم بلاده بين الدول المتقدمة حضارياً في العالم مما حقق لهم الثبات والاستقرار.
واليوم ونحن نعود بعد ليلة واحدة قضيناها، خرجنا بانطباع مشرف عن التحضيرات فنياً وإدارياً وإعلامياً، ونتوقع دورة استثنائية، ومن هذا المنبر نؤكد دعمنا المطلق للأشقاء في هذا التحدي الجديد وهو الثالث من نوعه، فقد جاءت المباركة لأحبتنا في البحرين من منطلق الروابط التاريخية التي تجمعنا، فنجاحهم هو نجاحنا (فكلنا بحريني) بعد أن أصبح الحلم واقعاً وحقيقة، بفضل أبناء مجلس التعاون الذي تحدى وقدم الانطباع المشرف عن العزيمة وروح التحدي، التي تؤكد مكانة منطقتنا دولياً على الخارطة العالمية رياضياً.
فمنطقة الخليج اليوم تمثل ملتقى الحضارات في مختلف المجالات من بينها الرياضة، ولتحقيق هذه الأهداف من خلال الرياضة التي أصبحت اليوم تشكل منعطفاً مهماً في حياة الشعوب والأمم، وأملنا كبير في جيل اليوم منذ قيام هذه الدول لتنفيذ هذا الدور الحيوي، والمضي قدماً في تحقيق ومواصلة الإنجازات الرياضية المشرفة.
قبل عام كان للأشقاء شرف استضافة دورة الخليج الأولى للألعاب الرياضية وحققت نجاحاً، متمنين تواصل منامة الخير تحقيق كل ما تصبو إليه من تقدم وتطور وازدهار، وكل عام وخليجنا بعزة ونعمة ودامت أفراحنا في يوم الخير للخليج.
فصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة رياضي منذ صغره، ويعشق الرياضة ويدعمها ويشجع أبناءه الرياضيين، فالصورة التاريخية عندما رفع علم دورة الخليج الأولى لكرة القدم عام 1970 ما زالت في الأذهان، فهي قصة جميلة لا تنسى مع الرياضة وكرة القدم بالتحديد مع سجل دورات كأس الخليج، فلولا تلك الدورة لما حققت الرياضة الخليجية هذه الإنجازات والمكاسب، فشكراً لأبناء حمد.. والله من وراء القصد.