من لا يحفظ ماضيه لن يحفظه مستقبله.

 من منطلق هذه القاعدة تولّدت الحاجة إلى تدوين الأحداث وحفظ التواريخ والأسماء، وهذه المواضيع التوثيقية جعلتني على مدى السنوات العشر الأخيرة أبدأ مهمة رافعا شعار كي لا يضيع تاريخنا الرياضي.

فأصداء الذاكرة هي مجموعة أسباب دعتني أن أسجل جزءاً من مرحلة مهمة تمثل مسيرة اعلامية رياضية تستحق الإشارة إليها، لما لها من ارتباط بواقعنا الرياضي والإعلامي والمهني والشخصي.

وراء عرضي لهذه المواد الصحفية والمواضيع التي أراها تتعلق بالتوثيق الذي للأسف نفتقده كثيرا على الرغم من بعض المحاولات راجيا بان تنال رضاكم جميعا، فالمحطات رئيسية في مسيرة وحياة مجتمعنا.

الذي اصبح اليوم من بين المجتمعات التي تؤمن بمدى أهمية التواصل لبناء مسيرة خيرة. فنحن أمام تجربة عمر، وامام مرحلة مهمة وهو السبب الذي دعاني لتبني مثل هذه المواضيع. واعتبارا من اليوم سنقدم بعض الصور القديمة بمناسبة عيد الفطر المبارك وكل عام وانتم بخير.

 

المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان اهتم بالرياضة المدرسية منذ بداية قيام الدولة وكان يحرص رحمه الله على زيارة ومتابعة أبناءه الطلبة في مناطقهم المختلفة وكان طيب الله ثراه حريصاً على المتابعة الميدانية ونشاهد في هذه الصورة في زيارته لاحدى مدارس الشارقة في بداية السبعينيات ويظهر معه في الصورة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وعلى يمينه الشيخ فيصل بن خالد بن محمد القاسمي ويساره الدكتور عبدالله عمران وزير التربية والتعليم آن ذاك ويظهر في الصورة حامل المايكرفون المرحوم الزميل علي سالمين الذي يعد أشهر من علق على سباقات الهجن.

وكانت الرياضة المدرسية من اهتمامات المغفور له زايد الخير منذ قيام دولة الإتحاد وهو حريص على الإلتقاء بأبنائه الطلبة رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.