من لا يحفظ ماضيه لن يحفظه مستقبله.

من منطلق هذه القاعدة تولّدت الحاجة إلى تدوين الأحداث وحفظ التواريخ والأسماء، وهذه المواضيع التوثيقية جعلتني على مدى السنوات العشر الأخيرة أبدأ مهمة رافعا شعار كي لا يضيع تاريخنا الرياضي.

فأصداء الذاكرة هي مجموعة أسباب دعتني أن أسجل جزءاً من مرحلة مهمة تمثل مسيرة اعلامية رياضية تستحق الإشارة إليها، لما لها من ارتباط بواقعنا الرياضي والإعلامي والمهني والشخصي.

وراء عرضي لهذه المواد الصحفية والمواضيع التي أراها تتعلق بالتوثيق الذي للأسف نفتقده كثيرا على الرغم من بعض المحاولات راجيا بان تنال رضاكم جميعا، فالمحطات رئيسية في مسيرة وحياة مجتمعنا.

الذي اصبح اليوم من بين المجتمعات التي تؤمن بمدى أهمية التواصل لبناء مسيرة خيرة.

فنحن أمام تجربة عمر، وامام مرحلة مهمة وهو السبب الذي دعاني لتبني مثل هذه المواضيع.

واعتبارا من اليوم سنقدم بعض الصور القديمة بمناسبة عيد الفطر المبارك وكل عام وانتم بخير.

 

صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة كان يهتم بالصحافة الرياضية ويعطيها وقته منذ توليه الحكم في إمارة الشارقة وهنا يظهر في لقاء صحفي خلال مع الزميل المرحوم فاروق راشد في بداية السبعينيات حيث كان الزميل من الأوائل الذين عملوا في مجال التدريس والرياضة والإعلام وساهم بدرجة كبيرة في مجال التعليق الكروي حيث شارك في دورتين في كأس الخليج عام 1974 الدورة الثالثة بالكويت وعام 1976 بالدورة الرابعة بالدوحة وساهم أيضاً سكرتير لمنطقة الشارقة.

ويظهر في الصورة أيضاً الشيخ فيصل بن خالد بن محمد القاسمي الوزير الأسبق للشباب والرياضة والأب الروحي لنادي الشعب والذي تولى العديد من المناصب الرياضية أبرزها نائب رئيس اتحاد كرة القدم ورئيس اتحاد الكرة الطائرة ويعد من الشخصيات الرياضية القديمة التي ساهمت بجهد وعطاء خلال فترة الأربعين عاماً الماضية فقط لعب دوراً واضحاً في مسيرة الرياضة خاصة في إمارة الشارقة والدولة عامة