من لا يحفظ ماضيه لن يحفظه مستقبله. من منطلق هذه القاعدة تولّدت الحاجة إلى تدوين الأحداث وحفظ التواريخ والأسماء، وهذه المواضيع التوثيقية جعلتني على مدى السنوات العشر الأخيرة أبدأ مهمة رافعا شعار كي لا يضيع تاريخنا الرياضي.

فأصداء الذاكرة هي مجموعة أسباب دعتني أن أسجل جزءاً من مرحلة مهمة تمثل مسيرة اعلامية رياضية تستحق الإشارة إليها، لما لها من ارتباط بواقعنا الرياضي والإعلامي والمهني والشخصي.

وراء عرضي لهذه المواد الصحفية والمواضيع التي أراها تتعلق بالتوثيق الذي للأسف نفتقده كثيرا على الرغم من بعض المحاولات راجيا بان تنال رضاكم جميعا، فالمحطات رئيسية في مسيرة وحياة مجتمعنا.

 الذي اصبح اليوم من بين المجتمعات التي تؤمن بمدى أهمية التواصل لبناء مسيرة خيرة. فنحن أمام تجربة عمر، وامام مرحلة مهمة وهو السبب الذي دعاني لتبني مثل هذه المواضيع.

واعتبارا من اليوم سنقدم بعض الصور القديمة بمناسبة عيد الفطر المبارك وكل عام وانتم بخير.

 

هذه اللقطة الجماعية لفريق النصر لكرة القدم عام 1964 حيث اعتبر النصر أقدم أندية الدولة وعميدها والذي تأسس عام 1945 باسم الأهلي الأدبي قبل أن يتحول إلى بعض فرق صغيرة في منطقة بر دبي والشندغة ويتم منها تشكيل نادٍ في بداية السينيات باسم النصر الحالي نتيجة دمج فرق تلك المرحلة وهنا يظهر في الصورة من اليمين وقوفاً فريق النصر عام 1964 ويظهر في الصورة من اليمين وقوفاً المرحوم عبيد ولد راحة والمرحوم يوسف حبيب وإبراهيم تهلك والمرحوم علي محسن بركات ثم أحمد حسن بودبس والإداري عبد الرحمن تهلك وجلوساً من اليمين مانع بن خليفة آل مكتوم وبطي بن مكتوم آل مكتوم ورجل الأعمال المعروف سلطان الحبتور ورجل الأعمال حسن خان صاحب والمرحوم جاسم البقالي.

في هذه السنة قام إداري الفريق عبد الرحمن تهلك بزيارة البحرين لشراء طقم ملابس رياضية للاستعانة بها في مباراة الفريق.