لا أحد يختلف على أن الوجوه المرشحة لعضوية مجلس إدارة اتحاد الكرة لابد أن تكون من الكفاءات وأصحاب الخبرة المتمرسة في المجال الإداري في اختصاصات مختلفة تهدف القطاع الأهلي، وعليهم بأن يتقبلوا التوجه الجديد وهو التخلي عن (أنديتهم)، هذا رأيي الشخصي برغم أن اللوائح الكروية تسمح بذلك عكس لوائح الهيئة وهذا تناقض في منظومتنا الرياضية التي تحتاج إلى ضرورة المشاركة بأكبر قدر ممكن من جيل اليوم ونعطيهم المجال، وأعلم تماما بان الوقت ليس بقصير لكي يتم تعديلها في الوقت الحاضر أو على الأقل من ناحية الارتباط الرسمي وسيدخل الأعضاء المرشحين في تشكيل اتحاد الكرة المرتقب حسب برنامج الانتخابات الذي بدا يزداد إثارة، فالكل يلعب بطريقته وفق النظام المسموح والجميل في الأمر هو نقل المؤتمرات الصحافية على الهواء مباشرة في ظاهرة جديدة لم تعرفها اللعبة من قبل أربعين عاما.
أقول ليس المهم من يأتي (المهم) من يريد أن يعطي وقتة ويضحي من اجل دعم وتطوير اللعبة ولا يفكر في ( البرستيج) .. نحن بحاجة إلى أعضاء فاعلين لديهم الاستعداد وحب العمل والتواجد بفعالية في الساحة الرياضية، لكي يكون لنا حضور ليس فقط على المستوى المحلي وإنما على مستوى العلاقات الخارجية فنحن لا نملك قوة وتأثيراً في المحافل الإقليمية والقارية والدولية، اللهم بعض العلاقات الفردية الجانبية.
والسباق بين المتنافسين على مقعد اتحاد الكرة دخل ساعاته الأخيرة، فقد تناولونا في اليومين الماضيين الحديث عن الرئيس ونوابه الخمسة المترشحين، واليوم نستكمل ونتوقف عند هوية الأعضاء وهم ناصر اليماحي (الفجيرة)، وعبدالوهاب الأحمد (التعاون)، وغانم أحمد غانم (مسافي)، والدكتور خليفة الغافلي (فلج المعلا)، ومحمد مطر غراب (الأهلي)، وعلي الأحمد (الإمارات)، وراشد الزعابي (الوحدة)، وسعيد عبيد الطنيجي (الذيد)، ومحمد عمر (عجمان)، ومحمد عبدالعزيز (الشارقة)، وعلي محمد راشد (الخليج)، وعبدالرحمن محمد (النصر)، وسلطان الشريف (الجزيرة الحمراء)، والمهندس عبدالله الكثيري (بني ياس)، ويوسف خوري (العين)، ومحمد خوري (الظفرة)، وسنقوم بالشرح حول كيفية إجراءات انتخاب الأعضاء لبقية أعضاء المجلس وعددهم (8).
يتم انتخاب 8 أعضاء بالتزكية لو كان عددهم 8 وبما أن العدد اكبر من ذلك، فانه يتم انتخابهم في التجربة الجديدة للكرة الإماراتية، فإذن نحن مع زيادة العدد ويتم اختيار ال (8) الحائزون على أعلى الأصوات وفي، وإذا لم يستكمل العدد المطلوب للعضوية بسبب تساوي الأصوات بين المرشحين فانه يتم إقامة جولة ثانية أو أكثر للأعضاء المتساويين في عدد الأصوات لاختيار العدد المكمل لأعضاء المجلس، ويعتبر بقية المرشحين أعضاء احتياط حسب ترتيبهم بعدد الأصوات التي حصل كل منهم عليها.
ويجب أن تتم العملية الانتخابية لثلاث فئات حسب التسلل، الرئيس أولا ومن انتخاب نائبي الرئيس وبقية الأعضاء الثمانية ويكون العدد 11 عضوا لمجلس الإدارة، وتكون مدة عضوية مجلس الإدارة اربع سنوات طبقا للنظام الأساسي وتبدأ من تاريخ الانتخاب. وسوف يستعين اتحاد الكرة بممثلين للاتحادين الدولي والقاري بجانب عضو الهيئة القضائية أو أي شخص له صفة قانونية مماثلة، ومعترف بها من الجهات القضائية في الدولة ليقوم بتدوين المحضر، ويكون هذا الشخص مسؤولا بشكل خاص عن التحقق من هوية المصوتين والتأكد من الالتزام بإجراءات التصويت .. والله من وراء القصد .