*يتطلع الجميع من واقع حال الكرة الإماراتية، إلى تحقيق طفرة جديدة، في ظل الاهتمام والرعاية التي تقدمها الدولة للعبة، ولهذا نجد حرصاً ورغبة في دخول معترك انتخابات المجلس الجديد لاتحاد الكرة، مع بروز نخبة من الوجوه الجديدة من الشخصيات الرياضية البارزة في أنديتنا، مما يرفع من أجواء التنافس بين أصحاب الخبرة والتجربة للفوز بمقاعد اتحاد الكرة المرتقبة، وبالأمس تناولنا منصب الرئيس، واليوم نركز على منصب النائبين، في استحداث جديد على هيكلة الاتحاد الكروي، والذي يضم أكثر من 100 موظف وبميزانية تتجاوز ال 100 مليون درهم، ويتنافس على انتخابات منصب نائب الرئيس كل من:

محمد الرميثي ( الجزيرة) وعلي حميد (العربي) وعبيد سالم ( حتا ) ويوسف حسين (الشعب) وسليم الشامسي (مصفوت)، ونوضح كيف يتم انتخاب نائبي الرئيس؟ ونقول، تتم بعد استكمال إجراءات انتخاب الرئيس أولاً، بعدها يتم انتخاب النائبين وفي حال وجود مرشحين اثنين فقط سيفوزان بالتزكية، وفي حال تواجد أكثر من ذلك.

كما هو قائم الآن بوجود خمسة مرشحين، فإن الأمر عندها سيقضي بالتصويت لفض النزاع، وعموماً وجود أكثر من مرشح في سباق المنافسة، ظاهرة إيجابية مشجعة للعملية الانتخابية، نراها لأول مرة على مر تاريخ اللعبة، منذ تأسيس الاتحاد عام 1971، وأن نشاهد هذا المشهد الانتخابي الجميل، وإن تردد في الآونة الأخيرة عن حسم المنصبين من قبل مرشحي بعض الأندية، لأن التوجه العام يردد ذلك، وأقول بكل صراحة إن صندوق الانتخابات هو الذي سيكشف عن هوية الفائزين، وليس كما يردد البعض. صحيح هناك تنسيق وتبادل منفعة بين بعض الهيئات، ولكن أتوقع شخصياً تنافساً قوياً، في عملية التصويت على منصب النائب لأول مرة، وستكون أشد من المنافسة على منصب الرئيس.

*ووفق ما تناولته لائحة انتخابات اتحاد الكرة، بأنه في حال وجود أكثر من مرشحين اثنين، سيتم انتخاب نائبي الرئيس من بينهم تبعاً لأعلى الأصوات، وفي حالة التساوي يتم إقامة جولة إعادة إلى أن يتم حصول أحدهما على أغلبية أصوات الأعضاء، ونلاحظ أن النواب تحركوا في الفترة الأخيرة وعقدوا جلسات معلنة وسرية مع الداعمين لهم وخرجوا بعد كل لقاء بان الأمور طيبة وأن موقفهم جيد!

*وعلى مر التاريخ الكروي تولى العديد من الشخصيات الرياضية المعروفة والقديمة هذا المنصب، ونذكرهم للتاريخ وفق التسلسل الزمني، حيث كان أول نائب المرحوم الشيخ صقر بن محمد القاسمي عام 71 ، ثم جاء أحمد المدفع وتولى المنصب من عام 74 حتى 76 وفي دورة 93 حتى 95 ، ثم سالم الغماي من عام 76 حتى 84 ، وعبد الله بوشهاب 78 حتى 81 ، ثم الشيخ فيصل بن خالد القاسمي 84 حتى يوم استقالته 86 ، ثم صقر غباش حتى عام 89 ، ومن بعده احمد الفردان حتى عام 92 ، بعدها تولى سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان عام 92 لمدة سنة واحدة ثم تولى رئاسة الاتحاد، وجاء الدكتور احمد بالحصا ليصبح نائباً من عام 95 إلى 97 .

ثم تولى يوسف السركال من 99 إلى 2001 ، ثم سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان من 2001 إلى 2003 ، ثم محمد خلفان الرميثي من 2004 إلى 2008 قبل انتخابات الرئاسة التي فاز بها رئيساً لحين استقالته، ونلاحظ اثنين فقط توليا منصب النائب وأصبحا بعد ذلك يتقلدان منصب الرئيس هما (السركال والرميثي )، ونحن ننتظر يوم 16 الجاري الموافق بعد غد الأربعاء، لنعرف من سيفوز بهذا المنصب الذي أصبح هاماً على أجندة مجلس إدارة أهم هيئة رياضية في الدولة، ودعونا ننتظر لنتعرف من هما النائبان القادمان لتولى المهمة مع الرئيس؟.. والله من وراء القصد.