يعرض يوسف السركال، برنامجه الانتخابي لرئاسة اتحاد الكرة، خلال مؤتمره الصحافي الذي يعقده اليوم في نادي الشباب، بعد أن اعتمدت لجنة الانتخابات، القائمة الكاملة لمختلف المناصب، وبدأ السباق بين مرشحي الأندية منذ أكثر من شهرين، عبر المشاورات والاتصالات والالتقاء بالمسؤولين، والتعريف بالبرامج والخطط التي ينوي كل مرشح تحقيقها في الفترة المقبلة، وذلك على أمل كسب ود الأندية، وجمع أكبر عدد ممكن من الأصوات، فكانت زيارات المرشحين للرئاسة وهما يوسف السركال وعبد الله حارب المتنافسان على منصب رئيس الاتحاد، وطرح حارب برنامجه في أكثر من مناسبة، بينما طرح السركال أفكاره عبر لقاءات إعلامية.

قد بدأت منذ فترة طويلة ونأمل لهما التوفيق، ومن سيكون الرئيس العاشر في دورة إدارة شؤون اتحاد الكرة الإماراتي؟ حيث تتم اجراءات رئيس مجلس الإدارة بشكل منفرد عن إجراءات بقية أعضاء المجلس، وبما أن هناك رئيسين مرشحين لن يكون هناك فائز بالتزكية، كما جرت العادة، وتنص لوائح الاتحاد في حال وجود مرشحين اثنين فقط، يكفي الفوز لمن يحصل على الأغلبية من الأصوات ممن قاموا بمنح أصواتهم، وفي حالة التساوي تتم إعادة جولة الاقتراع إلى أن يتم حصول أحدهما على أغلبية أصوات الأعضاء الذين قاموا بالتصويت.

*وفي حالة وجود أكثر من مرشحين اثنين يشترط لصحة انتخاب الرئيس حصوله على ثلثي الأصوات الصحيحة من الحاضرين، وهنا لا يوجد سوى اثنين فقط والمرشحين الخمسة لمنصبي نائب الرئيس، قد أنهوا جولاتهم المكوكية وكذلك لم يقف الأعضاء لمنصب العضوية، ومنذ إغلاق باب الترشيح لدراسة الموقف وتم وضع خريطة طريق الانتخابات وقد تواصلت عملية التربيطات منذ فترة ليست قصيرة من خلال الاتصالات المباشرة بين المترشحين مع الأندية أو المجالس الرياضية أو من خلال التنسيق المباشر بين الأعضاء أنفسهم، حيث فضل البعض القوائم التي تتوحد الجهود من أجل إنجاحها، بناء على التفاهم الحادث بين الأعضاء.

ونرى أن العدد معقول ممن ترشحوا لخوض التجربة الانتخابية الثانية لاختيار مجلس إدارة اتحاد الكرة وهو مؤشر إيجابي يؤكد سير التجربة على الطريق الصحيح، فقد وصل عدد المرشحين إلى 23 مرشحاً مما يعكس تطور واستيعاب الوسط الكروي لهذه التجربة، وهو ما من شأنه أن يزيد من الثقافة ويساهم في إفراز خبرات انتخابية والتوعية لهذا الجانب الذي افتقدناه منذ فترة في عملية الانتخاب، ونأمل أن نكسب أعضاء مؤهلين لخدمة الكرة الإماراتية، والوصول بها إلى المكانة المرموقة خاصة بعد أن وصلنا أخيراً إلى الأولمبياد.

كنت أتمنى زيادة العدد ومشاركة كل الأندية حتى يكون الجميع مشاركاً في هذا الحدث الانتخابي الثاني من نوعه على المستوى الجماعي حيث ستنقل على الهواء مباشرة وأصبح اليوم الفوز بأحد مناصب المجلس الجديد أهم برامج الأعضاء من الرئيس ونوابه والأعضاء ونرى أندية الهواة اكثر لديها طموحات وستلعب دورا مؤثرا وهاما في خارطة انتخابات الكرة، واعتقد أن الأندية أصبحت على دراية باللوائح ، وملمة بشروط الترشح وخوض المعركة الانتخابية الشريفة، الأمر الذي تبين خلال عملية فرز الاستمارات بالتزام المرشحين بتقديم الوثائق اللازمة ويذكر ان لوائح اتحاد الكرة للانتخابات مستمدة من لوائح الاتحادين الآسيوي والدولي الأمر الذي من شأنه أن يزيد من نجاح التجربة وإخراجها بالصورة الصحيحة فمن هو الرئيس القادم للكرة الإماراتية في دورته 2012/2016.. والله من وراء القصد.