*نشعر بفخر واعتزاز، بما تقوم به دول الخليج العربي في مجال الشباب والرياضة من منطلق إيمانها بأهمية هذا القطاع الحيوي الهام، والذي أصبح على رأس أولويات الدول المتقدمة الكبيرة.

لأن الرياضة محور أساسي في عملية التنمية والازدهار، فقد اسعدني إعلان ناصر عبد العزيز النصر، ممثل قطر رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة عن التزام بلاده العميق بالرياضة على الصعيدين المحلي والدولي، حيث استثمرت قطر بشكل فعال مجال الرياضة، بما في ذلك الرياضة المجتمعية والمدرسية ووفرت رعاية لكبار الرياضيين واستضافت الأحداث الرياضية الكبرى، مما يعتبر استثمارا استراتيجيا للحكومة، وجزءاً أساسياً من رؤية دولنا وهذه حقيقة واضحة وضوح الشمس.

فمن يتابع ما يحدث الآن على الساحة الصحافية، يجد تنافسا شريفا بين مؤسساتها من أجل تقديم الخدمة الشاملة والمتكاملة، فهذا احد الجوانب الإنسانية المجتمعية التي تتميز بها منطقتنا عن سائر البلدان الأخرى، فقد أصاب النصر في كلمته مؤكداً أمام أعضاء مجلس إدارة مؤسسة الهدنة الأولمبية الدولية بتعاون اللجنة الأولمبية الوطنية، مع مكتب الأمم المتحدة المعني.

فالمنطقة تلعب دورا في غاية الأهمية عبر الرسالة الرياضية، أكثر الهوايات المحببة للشباب في أي مجتمع، ونظرا لخطورة ما يواجههم من انتشار ظاهرة المخدرات والجريمة، فقد تحركت المنظمات الدولية وتم ذلك من خلاله تأسيس الصندوق العالمي للرياضة في عام 2005، وتشارك دولنا بفعالية وحيوية ونشاط بل تنظم برامج هادفة لحماية الشباب لدعم الجهود المبذولة في جميع أنحاء العالم لتسخير الرياضة من أجل حماية الشباب من تعاطي المخدرات والجريمة.

وذلك بهدف حث الشباب على إحداث تغيير في حياتهم وهنا اقترح بان ننظم على هامش أحداثنا الرياضية والمناسبات الكبرى فقرة توعوية ونرفع شعار لا للمخدرات ونحث الشباب على العمل والجد وان يبتعدوا عن الآثار السلبية التي قد تسبب الأضرار بحق انفسهم فحمايتهم واجب وطني ودور مطلوب من المؤسسات الوطنية وبالأخص الإعلامية الشبابية الرياضية.

*وفي كلمة النصر التي أعادت النصر للرياضة حيث تناول أهمية السياق من خلال مطالبته لجميع الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة ولا سيما الدول التي تمر بحرب أو نزاع على مراعاة الهدنة الأولمبية من خلال وقف الحرب والنزاع خلال فترة الدورة الأولمبية وهذا مبدأ سارت عليه المنظمات الحكومية الاهلية لان الرسالة الاولمبية سامية..

كإحدى الركائز الرئيسية لهذه المنظمة الدولية التي تدعمها دولنا بقوة من منطلق خير لروح الهدنة الأولمبية وتأثيره على محيط المجتمع الشبابي وبين ممثل قطر في كلمته إلى دعم الجمعية العامة للأمم المتحدة للجنة الأولمبية الدولية من خلال تبنيها بالإجماع كل عامين لقرار بعنوان (بناء عالم سلمي أفضل من خلال الرياضة) وقريبا في دبي سننظم مؤتمر الرياضة والسلام الذي أعلن مؤخرا في أبريل من عام 2013، وهو يعد واحداً من المؤتمرات الكبرى ولدولنا الدور الرئيسي في ترجمة هذه الأفكار التي تخدم واقع الشباب عالميا.

*إننا نبصم ونتفق ونصفق بما قاله (النصر) عن اعتزامه إطلاق نداء رسمي في يوليو القادم إلى جميع الدول الأعضاء لاحترام الهدنة الأولمبية خلال دورة الألعاب (الأولمبية) في لندن يحث فيها الدول الأعضاء على دعم المبادرات التي من شأنها تعزيز التنمية والسلام والازدهار في جميع أنحاء العالم هذه السياسة الحكيمة تأتي من بعد نظر القيادة الرشيدة بدول مجلس التعاون التي تؤمن بان الرياضة اليوم سلاح خطير لا بد من التعامل معه وفق رؤية منهجية وأمنية اجتماعية لحماية الشباب فمثل هذا التوجه تؤيده كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تأييداً تاريخياً .. عموماً النصر للرياضة ..والله من وراء القصد.