المنتخب الأولمبي وأفراده هم أسعد الناس هذه الأيام، بعد المكرمة السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حيث اعتبر الجميع بأنها وسام على صدورهم، وتدفعهم إلى تحقيق المزيد من الجهد والعرق في المرحلة المقبلة التي تنتظر المنتخب.
ومن حقنا أن نفتخر بالإنجاز والتأهل التاريخي حيث يقام اليوم تحت رعاية وحضور سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان الرئيس الفخري لاتحاد كرة القدم، حفلا بفندق نادي ضباط القوات المسلحة بالعاصمة أبوظبي، هذا المقر الذي يذكرنا بعودة اللاعبين الأجانب وبقرار تطبيق الاحتراف لأول مرة عام 98.
والذي ارتبط بالتاريخ الرياضي والكروي وأصبح احد العلامات البارزة على خارطة الرياضة الإماراتية، فقد أسعدنا اتحاد الكرة بتوجيه الدعوة لكل الهيئات والمؤسسات الإعلامية الداعمة والأندية الراعية للاعبي المنتخب الأولمبي، ووالد المرحوم ذياب عوانة، ويقام حفل التكريم لأعضاء الجهازين الإداري والفني ولاعبي منتخبنا الوطني الأولمبي.
وسيتم خلال الحفل تسليم أعضاء الجهازين الإداري والفني ولاعبي المنتخب مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والتي أمر بها سموه بعد استقباله لأعضاء المنتخب في شهر مارس الماضي، بمنح كل لاعب من لاعبي المنتخب الأولمبي لكرة القدم مبلغ خمسمئة ألف درهم، تقديرا لإنجازهم بالتأهل إلى تصفيات أولمبياد لندن 2012.
فالإنجاز التاريخي الذي حققه منتخبنا الوطني الأولمبي لأول مرة بالصعود إلى الأولمبياد، ورفع اسم الدولة عاليا في هذا المحفل العالمي الكبير الذي يقام كل أربع سنوات، لما له من قيمة كبيرة لأنه يجمع جميع دول العالم في أكبر تظاهرة رياضية، وهدف قادتنا هو الظهور المتميز والحضاري للدولة على كافة المستويات من بينها الرياضة، حيث يعكس حجم التطور والتقدم الذي وصلت إليه بلادنا بفضل من الله ودعم قيادتنا الرشيدة لأبناء الوطن في مختلف المجالات، ومن الأهمية بضرورة تمثيل الدولة في أولمبياد لندن خير تمثيل، وبصورة مشرفة تليق بالدعم الذي تجده الرياضة، وللسمعة الطيبة التي تتمتع بها الإمارات والمكانة التي وصلت إليها.. فالرياضة اليوم باتت مرآة تعكس الوجه الحضاري لتطور الشعوب وتقدمها.
إن دعم صاحب السمو رئيس الدولة ومكافآته لأبنائه الرياضيين الأبطال، تعد حافزا لتقديم المزيد من العطاء الذي من شأنه المساهمة في دفع مسيرة الرياضة الإماراتية عامة والكرة وجه الخصوص. وتعاهد الجميع على مواصلة العمل وأن يكونوا خيراً في المحافل الرياضية، معربين عن سعادتهم بهذه المكرمة التي ليست جديدة، ولا شك أن حضور سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، الشخصية التي تملك فكراً متطوراً وهو وراء التغييرات والقفزة الهائلة التي حققتها اللعبة، نظراً لما يتمتع سموه من بعد نظر واهتمام دائم بالرياضة عامة ولكرة القدم خاصة، حيث لعب الدور الأكبر في تهيئة الأجواء المناسبة لنجوم المنتخبات الوطنية حيث كان لبو زايد أكبر الأثر في ذلك.. والله من وراء القصد.