العين على موسكو، حيث اجتماع المكتب التنفيذي للجان الأولمبية الوطنية (الإكنو) الـ 55 واجتماع الجمعية العامة الـ 18 والتي تضم 205 دول، وتحمل اجتماعات اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية أهمية كبرى للرياضة العالمية، خاصة أن الجمعية العمومية ستشهد انتخاب رئيس جديد للاتحاد، خلفا للرئيس المستقيل ماريو فاسكاس رانيا، ويرأس الكويتي الشيخ أحمد الفهد اجتماعات (الإكنو) بعد اختياره من قبل المكتب التنفيذي لشغل المنصب بالوكالة.

و يعد تكريماً للدور الذي يقوم به في قيادة الرياضة الآسيوية، وخدمة الرياضة العالمية بوجه عام، والفهد يحظى بدعم كبير في منصب الرئيس أمام الجمعية العامة، خاصة وأن المرشح يحتاج إلى نسبة بسيطة من أصوات الجمعية (103 أصوات)، للفوز بالمنصب وهناك نحو 60 دولة رشحت بو فهد لشغل منصب الرئيس في مقدمتها دول الخليج العربية ومصر وجميع دول آسيا .

إضافة إلى إيطاليا وأيرلندا ودول أوروبية وإفريقية أخرى ومن الاميركتين وسيتم خلال اجتماعات الجمعية العمومية انتخاب الشيخ أحمد الفهد الصباح رئيسًا بالتزكية لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (الإكنو) و اوقيانوسيا، وربما يكون قد فاز مع كتابة الزاوية.

ويذكر أن اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية تأسس في عام 1979 في بورتريكو ويهتم بجميع المسائل المتعلقة باللجان الأولمبية الوطنية ودعم المعترف بها من قبل اللجنة الأولمبية الدولية وتقديم التوصيات التي تهدف إلى تطويرها والعمل كحلقة اتصال بينها وبين اللجنة الدولية للتعاون وفق الميثاق الأولمبي.

وتشارك دولنا الخليجية في اجتماعات الجمعية العمومية لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (الإكنو) المنعقدة في العاصمة الروسية (موسكو) منذ أمس، وتستمر خمسة أيام، بمشاركة رؤساء اللجان الأولمبية الوطنية من مختلف دول العالم في وجود قيادات الهرم الرياضي.

ويشرفنا عبر جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي، التواجد بقوة حيث نحرص على الالتقاء بالوفود المختلفة على هامش اجتماعات (الإكنو) بعدد من رؤساء اللجان الأولمبية الوطنية الشقيقة والصديقة في إطار توطيد العلاقات مع هذه اللجان بما يخدم الجائزة الأكبر عربياً ويعود بالنفع على قطاع الشباب والرياضة بشكل عام والحركة الأولمبية بشكل خاص لكلا الجانبين.

وكذلك حث الدول الآسيوية الأعضاء على المشاركة في النسخة الرابعة من عمر الجائزة، وسيتم خلال الاجتماعات مناقشة عدد من القضايا التي تهم اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية خلال الفترة القادمة إلى جانب تدارس ما تحقق خلال المدة الماضية، ومنها ضرورة احترام طبيعة العلاقة بين اللجان الأولمبية والحكومات المحلية.

مما يساهم في دعم وتطوير الرياضة الأولمبية ويرتقي بالمنتخبات الأولمبية، وزيادة الدعم المادي المخصص للجان الأولمبية بما يتجاوز 20% وخاصة للدول النامية والفقيرة حتى تتمتع باستقلالية عن الحكومة وتستطيع ممارسة أنشطتها بعيداً عن أي ضغوط حكومية.

ويناقش المجتمعون أيضاً قضية المنشطات في الرياضة والاستماع إلى تقرير من الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات، وكذلك من ممثل الجمعية العامة الأولمبية في الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات، عموماً الأنظار كلها حالياً على موسكو ..والله من وراء القصد.